أكجوجت " أضيع من الأيتام على وموائد اللئام"

من المفارقات المبكيات المضحكات ـ وشر البلية ما يضحك ـ
أن ولاية كإنشيري من الله عليه بأرض معطاءة معادن وغيرها لايحصل ساكنتها على أبسط أبجديات الحقوق المستحقة .
ينضاف إلى ذلك أن نخبتها السياسية عديمة الجدوائية عليها بل هم جل بل كل أفرادها بطنه وجيبه ـ أرسل الله بطنه وأخرق جيبه ـ والدليل البسيط على ذلك أن كل منتخبي الولاية يسكون في العاصمة ولا واحد منهم يسكن مع من أنتخبوه حيث يشاطرهم همومهم.
ومن المفارقات العجيبة أن نائب الولاية هو سمسار يعمل لصالح شركة “MCM” كمورد .
فيما العمدة نفسه عامل لدي إذاعة موريتانيا في العاصمة ولايملك حتى بيتا في الولاية .
في حين أن النائب الأول للعمدة وهو من يفترض أنه المحتك المباشر مع المواطنين والمسهل لإجرائتهم اليوميه.
هو من غير سكان الوية أصلا بل هو عامل في الشركة لاتربطه بالولاية أي صلة سوى رابطة العمل.
وهو المسمى :صال عثمان آمادو. وهو مواطن منحدر من ولاية كيدي ماغ.

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن