أيام الوطنية لدعم التمويلات الصغيرة في موريتانيا

احتضنت مباني فندق موري سانتر، صباح يوم الاثنين، أعمال الأيام الوطنية للتمويلات الصغيرة في موريتانيا، وذلك بمناسبة تخليد اليوم العالمي لاستئصال الفقر.

 وينظم هذا الملتقى من طرف وزارة التشغيل والبنك المركزي  بالتعاون مع  رابطة مهنيي وفاعلي التمويلات الصغيرة ودعم من برنامج الأمم المتحدة للتنمية، تحت شعار “لنعمل معا من أجل عالم بدون تمييز”.

ويشارك في هذا الملتقى ممثلون عن القطاعات الوزارية المعنية(وزارة التشغيل، وزارة التنمية الريفية، البنك المركزي…)بالتمويلات الصغيرة،والمجتمع المدني وهيئات التمويلات الصغيرة والشركاء والفنيون والماليون.

وفي كلمتها الافتتاحية، نوهت وزيرة التشغيل والتكوين المهني وتقنيات الإعلام والاتصال الدكتورة فاطمة حبيب إلى الحجم المتزايد لمؤسسات التمويلات الصغيرة، نتيجة دورها المهم في توفير فرص العمل ومحاربة الفقر، وأضافت أن عدد المستفيدين من القروض الصغيرة،في بلادنا وصل 370.000 مستفيدا وبلغ حجم الادخار 6 مليار أوقية وحجم التبادل 12 مليار أوقية، مؤكدة أن هذه المؤشرات تعطي دلالة واضحة على الدور الذي يلعبه هذا القطاع في خلق فرص التشغيل الذاتي لتحسين الظروف المعيشية للأسر ومكافحة الفقر والبطالة.

وأضافت في كلمة بمناسبة افتتاح هذه الأيام أن الحكومة الموريتانية بادرت إلى وضع استراتيجية تهدف إلى الرفع من أهمية ودور التمويلات الصغيرة في خلق منظومة تمويل فعالة وناجعة تساهم بشكل فعال في دفع عجلة التنمية في البلد.

ودعت المشاركين في اللقاء إلى اثراء النقاشات وتبادل الخبرات للرفع من مستوى أداء القطاع وابراز نقاط قوته وتشخيص وضعيته واقتراح آليات للتصدي للمشاكل التي يمكن أن تعيق تقدمه.

وبدورها أوضحت السيدة كمبا مار غاديو الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في موريتانيا أن أزيدمن1.2 مليار من سكان العالم يعيشةن تحت خط الفقر أي 1 دولار أمريكي يوميا وأن أزيد من 40% من سكان موريتانيا يعانون من الفقر، مشيرة إلى أن نتائح توقعات تجسيد استراتيجية الألفية للتنمية لعام 2015 متواضعة وأن استراتيجية التنمية لمابعد 2015 سيركز على مكافحة الفقر وتحقيق التنمية المستدامة. .

وثمنت المسؤولة الأممية الجهود التي تقوم بها موريتانيا في هذا الصدد المترجمة من خلال الإطار الاستراتيجي لمحاربة الفقر.

وأضافت أن تنظيم هذه الأيام يؤكد العناية الخاصة والأولوية التي توليها الحكومة الموريتانية لتحقيق تنمية شاملة تخدم الفقراء في المقام الأول.

وكان الدكتور فاسا رئيس رابطة مهنيي وفاعلي التمويلات الصغيرة، أكد في مداخلته أن استراتيجية مكافحة الفقر المنجزة سنة 2001 لم تقق أهدافها كاملو وأن استيراتيجية 2008 لم يتم انجازها، مطالبا بوجود إرادة سياسية ككن أجل تنفيذ إستراتيجية الألفية للتنمية، منوها في نفس الوقت بالجهود التي بذلت في مجال مكافحة الفقر وتحقيق التنمية المستدامة .

وجرى الافتتاح بحضور وزير المالية السيد اتيام جمبار ووزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة السيد عيشه فال بنت ميشل فرجس والأمين العام لوزارة التشغيل والأمين العام لصندوق الايداع والتنمية ومدير الدمج ورئيس الرابطة المهنية للتمويلات الصغيرة وممثلون عن شركاء موريتانيا في التنمية.

وتستمر أعمال الملتقى طيلة يومين، يوزع فيها المشاركون إلى مجموعات، ضمن ورشات عمل لاستجلاء الآراء في مختلف محاور استراتيجية مكافحة الفقر وطرق تحقيق التنمية المستدامة.

وقامت الوزيرة بزيارة لمختلف أجنحة المعرض، الذي نطمته هيئات التمويل وجمعيات التنمية المشاركة في الملتقى، واطلعت الوزيرة على برامج عمل تلك الهيئات وما حققته طيلة فترات عملها ومناطق تدخلها وطبيعة التمويلات والأنشطة ، التي تقوم بها.

 ومن بين تلك الهيئات العاملة في مجال التمويلات الصغيرة، مشروع دعم قدرات فاعلي التمويلات الصغيرة ونساء بنك ووداية المزارعين….

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن