إلى عمال تازيازت المفصولين /الشيخ ولد بلعمش (شعر)

يا إخوتي ظلمتْكمُ الأغرابُ في وطنٍ البكاءْ
يا إخوتي بتنا على سُرُرٍ و بتُّمْ في العـَــــراءْ
رشف البعوض دماءكمْ حيث المبيتُ بلا غطاءْ
و الأجنبيُّ على مواردنا يسيطرُ … لا حياءْ !
الساكتون جميعهمْ نحروا المبادئَ و الوفاءْ
القصر يسمعُ نوْحَكمْ فَعلامَ لا يَصِلُ النداءْ ؟!
و صحافة الصمت المريب على أصابعها الدماءْ
و الجائعُ المكلومُ يبصرُكمْ فيضرعُ بالدُّعاءْ
أين الشباب مغاضبًا أم أنَّه محضُ الغُثاءْ ؟!
أين النقابات الكبيرةُ و الأئمَّةُ و القَضاءْ؟!
أين المثقف يصنع الإنسانَ منْ أَلِفٍ و َ باءْ ؟!
أينَ الحناجرُ صرخةً ضدَّ اضطهادِ الأَبْرِياءْ ؟!
الأجْنَبيُّ يصادر الثَّرواتِ نَهْبًا … كيفَ جاءْ ؟!
و يمنُّ أنْ أعطى الفتاتَ لَنَا وَ يوغِلُ في الغباءْ !
أنظلُّ دهراً ساكتينَ فأينَ روحُ الكبْرياءْ ؟!
ذهباً به ذهبوا لنبقى في التعاسةِ و الشقاءْ
فَصلُوا بَنِيناَ و الحكومةُ لا كلامَ وَ لا اسْتياءْ
آهٍ … مضى زمن الرجولة و البطولةْ و الإبَاءْ

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن