ارتفاع صاروخي في أسعار الدولار و اليورو مقابل الاوقية تحسبا لاستبدال اوراقها و قطعها النقدية

سوق صرف العملات في نواكشوط منذ أيام، إقبالا غير مسبوق من قبل سماسرة يعملون لحساب بعض التجار ورجال الأعمال والأثرياء، في خطوة عللها المراقبون للشأن المالي في البلد بحرص هؤلاء على تجنب مباشرة استبدال أموالهم بالأوراق والقطع النقدية الجديدة التي أعلن عنها رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، في خطابه بمناسبة ذكرى الإستقلال الوطني.

ويؤكد معظم عملاء وكالات صرف العملات الأجنبية في نواكشوط أن مخزون تلك الوكالات من العملات الرئيسية، وخاصة اليورو والدولار، وحتى الفرنك الإفريقي بدأت في النفاد، نتيجة هذا الإقبال الكبير، وكذلك لحجم الأموال التي يريد أصحابها صرفها.

وضعية أدت، من بين انعكاسات سلبية أخرى، إلى ارتفاع سعر الدولار مقابل الأوقية إلى 375 حسب أسعار اليوم (الثلاثاء)؛ فيما زاد سعر العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) ليصل 447 أوقية في سوق صرف العملات بالعاصمة نواكشوط.

ويعكس هذا الإقبال الواسع والمكثف على صرف العملة الوطنية خلال هذه الظرفية بالذات، ودون سابق إنذار، حرص غالبية التجار ورجال الأعمال في البلد على تجنب الكشف عن ثرواتهم؛ ما يعني عدم دخولها في الحركة النقدية التي تعتبر الشريان الحيوي الأول للاقتصاد الوطني، لما تتيحه من أمان ضد التضخم المالي، وما توفره من فرص لمنع انهيار القدرة الشرائية للمواطنين؛ حيث تنجر عنها تلقائيا، زيادة

موريتانيا اليوم

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن