استياء داخل الجيش والشرطة

كشفت مصادر عليمة عن وجود استياء متصاعد داخل الجيش والشرطة.

وقالت ذات المصادر، إن الحديث يجري داخل الجيش عن إستياء من غياب العدالة في الترقية وفي المنح الخارجية، بل وفي توفير الظروف الملائمة للقيام بالعمل، حيث تتوفر الظروف لبعض الوحدات العسكرية على حساب أخرى. مضيفة ذات المصادر أن أغلب الوحدات المرابطة على الحدود بحاجة إلى عناية أكثر، فيما يتحدث بعض عناصر الجيش عن أن إقدام السلطة  خلال الإنتخابات الأخيرة على تخصيص مكاتب خاصة بالمؤسسة العسكرية والأمنية للتصويت، هدفه هو محاولة التحكم في إرادتهم كناخبين، ورغم ذلك فإن أغلب مكاتب الإقتراع كان التصويت فيها ضد إرادة السلطة.

 

وعلى مستوى قطاع الشرطة يتصاعد الإستياء مما يوصف بتهميشها داخل أجهزة الدولة، بعد أن تم تقليص صلاحياتها وتوزيعها بين التجمع العام لأمن الطرق والوكالة الوطنية  للوثائق المؤمنة، وتوقف الإكتتاب في القطاع، إذ أن آخر دفعة من الوكلاء كان اكتتابها سنة 2008، فيما شهد القطاع خلال السنوات الأخيرة تقاعد العديد من أطره ومن الشرطيين في سلك الوكلاء، الشيء الذي إنعكس سلبا على قطاع، كان إلى وقت قريب تعتمد عليه الدولة في الكثير من الأمور، فأصبح يعيش هذه الوضعية، التي ولدت الإنطباع داخله بوجود رغبة في تصفيته وإبعاده عن الواجهة، خصوصا وأنه يكاد يكون يعاني من أزمة أطر، حيث إضطر لتعيين ضباط شرطة تكونوا في المعلوماتية لإدارة مفوضيات شرطة، نظرا لعدم توفر الاطر.

نقلا عن ميادين

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن