الأحزاب السياسية في موريتانيا الواقع والأفاق

السياسية في أنظمتهاالداخلية بشكل كبير فهي جميعها مبنية على البنية التالية والتي تبدأ من النظام الأساسي والنظام الداخلي فالنظام الاساسي يشمل المبادء الأساسية والاهداف التي ينبني عليها  الحزب إلى أخر ذالك

بينما يشمل الظام الداخلي طريقة العمل داخل المؤسسة الحزبية وطريقة تشكيلها ونظام العمل داخلها وصلاحيات كل جهة ومتى تبدأ الصلاحيات ومتى تنتهي

ومن المفترض أصلا أن يكون الحزب السياسي مشاركا حقيقة للكوغطن في حياته اليومية بحلوها ومرهاويقف معه دائما فالحزب مسؤل عن أشياء قد تكون الدولة عاجزة عنها ولايتوفر لها ماريتو ر للحزب من إنتشار بشري على الأرض وقدرة على توجيه الخطاب السياسي للقواعد الشعبية فمن المعروف أن الحزب ينطلق بأفراد قلة ويتطور خطابه حتى بستقطب ألاف ليشارك في الإنتخابات ويصوت له المنتيبون فيوز وينتلق من ساحة المعارضة السياسية والنضال إلى دوائر صنع القرار وتحكم في السلطة

من المفترض أبيضا أن يساهم الحزب السياسي في توعية المجتمع والقضاء على العادات والقاليد البائدة وخلق وعي شعبي مدني يساهم في النهضة الشاملة للبلد

هذا هو المفترض والمتفق عليه عالميا في مجال العلوم السياسية لكن في بلادنا يختلف الحال تماما

ففي أخر إحصائيات صادرة عن إدارة الحريات العامة  الأحزاب السياسية

وصل عدد الأحزاب المرخص لها في موريتانيا قرابة ٩٠حزبا سياسيا وهي ظاهرة مخيفة وغير صخية وتمثل نوعا من غلبلغنة السياسية وتعبر عن فشل الأحزاب السياسية في استقطاب الجماهير ورغبة الدولة في إضعاف أي معارضة محتملة وحتى تظل المعارضة السياسية مقصوصة الجناحات ضعيفة بسبب التشرذم وكثرت الأحزاب في وجه  الحزب الحاكم..

أترك تعليق

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن