بطل الحوارات الفا شلة ولدمحمد لقظف يحفر للرئيس كمين في المؤتمر الصحفي قد ينسف نظام الرئيس بالكامل

تتجه أنظار الموريتانيين للمؤتمر الصحفي الذي سيعقده رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز مساء غد الأربعاء، ومع أن أهمية المؤتمرات الصحفية عادة تقاس بما سيقوله الرئيس فيها، إلا أن موضوع محاوري الرئيس بات له أهمية كبيرة، والأكيد أن هؤلاء المحاورين لا يتم اختيارهم اعتباطا، كما لا تتم مراعاة معايير واضحة، ودقيقة، بدليل أن الوجوه نفسها – تقريبا – تتكرر، حتى إن المشاهد من خارج موريتانيا بات يعتقد أنه لا يوجد في هذا البلد من الصحفيين إلا هؤلاء.

لكن مؤتمر الرئيس هذه المرة يعتبر الأهم منذ توليه السلطة، نظرا لحساسية اللحظة، وهنا بدا واضحا أن  بطل  الحوارات  الفاشلة ولد محمد  لقظف الأمين  العام  لرئاسة الجمهورية ستضع الرئيس في “كمين” مـُحكم، وربما يجد ولد عبد العزيز نفسه في حرج شديد، وتتكرر تجربة تصويت الشيوخ المفاجئ ضد رغبة الرئيس، وفي الوقت الذي لا يمكن فيه للرئيس أن يتلافى الموقف، فإذا اعترض على الموقف، تحول إلى سخرية، وتكررت تجربة “اطفي.. اطفي..” وإذا سكت ربما يتحول المؤتمر الصحفي إلى مناسبة لمحاكمة الرئيس، بدلا من فرصة لشرح سياسته.

وقد ارتكبت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية عدة أخطاء قاتلة، ومحرجة للرئيس، من بينها:

إقصاء شريحة الزنوج من محاوري الرئيس، وإقصاء مكون “لحراطين” من هذا المؤتمر، وكذلك استبعاد الصحافة الجهوية من قائمة المحاورين للرئيس، وإقصاء النساء كذلك، واستبعاد ممثلي الإعلام الدولي في انواكشوط، ومع أن بعض المحاورين مأمون الجانب، والبعض الآخر سيظل يتحرك ضمن النص، إلا أن بعض من تم اختيارهم قد يفاجئ الرئيس بأسئلة محرجة، إذا أجاب عنها ورطته، وإذا تجاهلها أضرت بسمعته سياسيا، فهل سيكون المؤتمر فرصة لمخاطبة الرأي العام، وإيصال رسائل واضحة كما أراده الرئيس، أم سيتحول – بفعل أخطاء الأمانة العامة للرئاسة- إلى محطة فاشلة، وسهرة عبثية، مكررة في الشكل، والمضمون؟؟!.

الوسط بتصرف أخبار الوطن

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن