الأمير و أزوان / إكس ولد إكس إكرك

كانت للأمير عبد الرحمن ولد اسويد أحمد ” الدان” طقوس في مجلس أژوان فهو ينقد ويوجه الفنان ويقول الكفان في الأشوار ويمنع فنانا من الهول أحيانا وأحينا يمنع الحضور من قول الكفان أومن قول هح أوحتي أن ينينو

وذات هول حرم أن ينينَ أحد وغنى الفنان شورا جميلا تيلفواتنو متعاڭبين وحدَ منهم تاطرات وقبلها تافلويت من تڭادرين فلم يتمالك أحد الحضور وقد استخفه الطرب وجمال الشور وفنية كيفانه أن قال :
هولْ أژوان ما انكنو :: فالتدنيت واردين
وامنين اسمعتو ننتْ منو :: يَلّ مافت ننتْ نينْ
فنانَ الدان ونانَ معه الناس
ومن قصص هذا الشور أن فتى حدثا حضر مجلس هول لأبناء عمومة له أكبر منه في السن ولم يكن من العرف أن يقول كافا في حضرتهم لكن الفنان ومعه زوجته أطرباه وقد تناغمت التدنينت وآردين فلم يتمالك أن قال للفنان :
تيدنيتكْ ماهْ نيّ :: وافطنْ مانيّ آردين
وانڭد انعود ما اعليّ :: يغير الحڭ باط زين

وغصب الأمير الدان ذات مرة على الفنان القدير حمّ ولد نفرو،وقرر أن لا يقول أحد في مجلسه ” هح ” للفنان حم مهما كان الأمر فلم يكن أحد يجرؤ على قول هح لـحمّ رغم أنه كان نديّ الصوت كامل اتشوعير له تدنيت نادرة. وذات هول حضر الزعيم محمد محمود ولد امّينوه الكنتي مجلس أزوان الأمير الدان وشدا الفنان حمّ فتنهول محمد محمود فقال للفنان حم :
حد اسمع هولك يالمجّاد:: هح إيڭول الفوڭ امصرّح
ولّ هح التحتْ، أسوَ زاد :: هو بعد اسمُو ڭايلْ هح
فقال الأمير الدان هح .. قالها ثلاثا فقالت الناس هح، فرفع الحصار عن “هح” للفنان حمّ.
وذات هول في دكار لمحمد ولد اشويخ حضره الأمير الدان عزف محمد وشگر الدان اعليه ياسر من اشگاره فلخبيط – وعدالها الدان أصلا مع إيگاون – واعگب گال آن ابشوفتي أعل إيگاون الگبلة عنهم ما يعرفو اخبيط الفايز، هو الفايز حد لاهي يخبطو ارتب الثومة اعل لمهار وواس امرده اخرى للتشبطن إلين تنورل اتدنيت واتمغن محمد وكان ضيق العطن وشاط التيدنيت للدان قائلا : انت ذا ڭاع اتبان اخبر فيه هُوّالك اخبطونّ ..
و زار المختار ولد الميداح الأمير الدان في اندر، وركب أژوان ومدرسة الكبلة تختلف عن مدرسة تكانت بخصوص أرداس وهو ضرب الجنبة بالاصبع ويكون في مدرسة الكبلة أثناء العزف العادي، لكنه في مدرسة أهل الحوض وتكانت يكون أثناء شد الشور، قد لاحظ الدان أن المختار يردس أثناء العزف فأشار له بذلك فأجاب المختار:
الشور آن عند المبدَ = شديتُ شدْ ءُ بيه إثباتْ
إرفدتُ فأوقات الرفدَ = واطرحت فأوقات الطرحات
وعلى ذكر الدان، فقد روى محمد عبد الله ولد الحسن أنه كان يعمل مترجما في المجرية فجاءته برقية ” تلغرام ” على السلك عبارة عن ڭاف أرسله محمدن ولد أبن المقداد ذات ضيق يد إلى الدان رحمة الله على الجميع:
لحڭل للّ ما تخطيه :: خصله من خصلات أهل الملك
عني تاري وانّ نبغيه :: إمشي ل ديره في السلك
فقام إلى الدان ليبلغه الرسالة فوجده يستعد لركوب راحلته مسّدبي، فأنشده الڭاف فقال له الدان : “خصله من خصلات أهل الملك ڭاع يعني أن والدتياتليله”…ديرَه في السلك اص شنهي ؟
فأجابه : لعلها “منضه – Mandat ” (نقود ترسل بالبريد) فقال له الدان : “ارسل له اخلاصي واخلاصك إلين انجيك” ومضى يحث راحلته
وكان الناس يجلبون للنساء نوعا من الخرز يسمى ” راح البارح ” ينظمن من حبه الأخضر” أصراعا ” قلائد.وذات أنس مر الأمير عبد الرحمن ولد اسويد أحمدالدان ” على بنجة لأخواله وهم يكررون شور ” الماح ” فقال أحدهم لصاحبة بنجه :
همي في الڭارب كنت انجيب :: للريم اصريع اخظر من “راح
البارح” و افتيله و اخريب :: ءُعاڭبها بها يوكلني بطاح
ڭالو الدان أحْ.. ڭول :
همي في الڭارب كنت انجيب :: اصريع اخظر حبو من راح
البارح و افتيله و اخريب :: و ابيش امن المسك ءُ سراح
ويروي عميد الادب الشعبي المرحوم محمدن ول سيدابراهيم ان المرحوم الدان حضر (هول )لاحد الفنانين وحظر على لمغنيين ان يقول أحدهم كافا في الهول لكن أحدهم لم يستطع لفرط طربه من شور الماح الا أن وقف قائلا للفنان من لبتيت الناقص :
آن ماني واعي :: ذِ زاد اتبان الماح
اتعالولي ياع :: باد الله الصلاح
ثم أطلق ساقيه للريح ينكس الربعه
و يقول الدان في شور ” يوليله ” ذاكرا أمه “اتليله” وكان برا بها :
برورك يالبيَ :: ياغل غيد النيله
أوجب عاد أعليَ :: من برور أتليله
ويقول في شور اخريريبَ :
اتعيبن هون البظان :: بنّ ما وقّرتْ الشيْبَ
وإنّ نبغِ هولْ أزوان :: مغلاكْ إعليّ يَـعَيْبَ
ومرّ الدان على إماء يغنين شور “مسوأيديكم” فقال لهن :
حمدُ عربيكم ماهْ أ ڭداد :: عن جملتْ لعربْ غانيكم
وألا جدّولُ حمدُ زاد :: عربيكم طاكمْ عربيكم
ويقال إن أحد الصالحين قال ڭافا في هذا الشور في طفلة جميلة في افريڭ أهل اسويد من إدوعيش كانت مقيمة مع القوم وليست منهم انكشف الغيب بعد ذلك أنها سلاّلة” اتمصْ :
يأهل اسويدْ إلماهْ الحله :: ناصحكم وأصلي نبغيكم
غير أراهي فيكم طفلة :: لاتمت فيكم تخليكم

كامل الود

أترك تعليق

تابعنا على الفيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن