الشيخ علي الرضا يعلن تضامنه مع "حراك لمعلمين"

أعلن المنتدي العالمي لنصرة الرسول صلي الله عليه وسلم عن تضامنه مع “حراك لمعلمين”، ضد “ظلم وحيف المجتمع قديما وحديثا”. وأشاد رئيس المنتدي، الشيخ علي الرضا، بجهود هذه الجماعة الطيبة في نصرة الرسول صلى الله عليه والدفاع عن الحق والتمسك بسنن الهدى على نهج سلفها الصالح”، وأكد على انه “يشُد على أيدهم في اتباع الحق وذلك من شيمهم وحسن أخلاقهم”.

جاء ذلك ضمن ندوة نظمها حراك لمعلمين، مساء أمس في نواكشوط، تحت عنوان: “الإسلام والعدالة الاجتماعية.. رسولنا صلى الله عليه وسلم قدوتنا”.

وهذا نص كلمة الأمين العام للمنتدي، السيد محمدن بن امد، باسم رئيس المنتدي الشيخ علي الرضا، أطال الله عمره:

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
سيدنا محمد خاتم النبيين المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين
الطاهرين وصحبه الغر المحجلين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين،
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

أما بعد فإننا باسم رئيس المنتدى العالمي لنصرة الرسول صلى الله عليه
وسلم علي الرضا بن محمد ناجي حفظه الله ورعاه نُشيد بجهود هذه الجماعة
الطيبة في نصرة الرسول صلى الله عليه والدفاع عن الحق والتمسك بسنن الهدى
على نهج سلفها الصالح ونَشُد على أيدهم في اتباع الحق وذلك من شيمهم وحسن
أخلاقهم وندعو للتحلي بمكارم الأخلاق والتخلي عن أمراض القلوب التي قد
نهى الشرع عنها والتمسكِ بالسنة فإننا إن تمسكنا بها صلح أمرنا وذهب
الظلم والتخالف عنا، ولم يجد جند الباطل فينا مدخلا،

ولعلي الرضا بن محمد ناجي قصة مشهورة في هذا الصدد وذلك قبل ما يزيد على
عشرين سنة من الآن وهي أن أحد أفراد هذه المجموعة دخل مسجدا لصلاة الصبح
فيه ولما انقضت الصلاة لم تسلم جماعة المسجد عليه فقام الشيخ علي الرضا
إليه مبادرا بالسلام عليه وضمه إليه جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرا
هذا وإن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الظلم والحيف، ففي صحيح
البخاري -بَابٌ الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ-: ..عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وفي صحيح مسلم -بَاب تَحْرِيمِ الظُّلْمِ-: ..عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ
تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ
الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا
تَظَالَمُوا يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ
فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ
أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ
عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ يَا عِبَادِي
إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ
الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ يَا عِبَادِي
إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضُرِّي فَتَضُرُّونِي وَلَنْ تَبْلُغُوا
نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ
وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ
مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ
أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى
أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا
يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ
وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ
كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا
كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ يَا عِبَادِي
إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ
إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ
غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ.

إلى غيرها من الأحاديث الواردة في الظلم، وفي الأخير أعلن باسم رئيس
المنتدى العالمي لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم علي الرضا بن محمد ناجي
تضامننا معكم ضد ظلم وحيف المجتمع قديما وحديثا، وأشكركم والسلام عليكم.

قصيدة السيد عبد الرزاق نائب أمين الثقافة بالمنتدى العالمي لنصرة الرسول
صلى الله عليه وسلم في الندوة التي نظمها حراك لمعلمين تحت عنوان :

“الإسلام والعدالة الإجتماعية رسولنا صلى الله عليه وسلم قدوتنا”:

كل مجد للصانع التقليدي
من طريف الأمجاد أو من تليد
هو رمز العلا ورمز التحدي
باختراع يذيب صم الحديد
قد تلقى لكل يوم جديد
ببديع من اختراع جديد
ونقوش كأنها الزهَرُ الضا
حك في رونق الربيع الجديد
من جدود سموا بدين المقفى
كم سما بالجدود كل حفيد
مثلوا أرضنا بكل النوادي
فسمت أرضنا بكل صعيد
كم بهم من سخي كف كريم
كم بهم من صفي قلب مَجيد
كم بهم من صوام قيظ مجد
لا يبالي بيوم حر شديد
كم بهم من نقي ثوب وآو
نحو ركن من المزايا شديد
كم بهم من تقي نفس أبي
وسريع إلى المعالي رشيد
كم فقيه فيهم وعالم شرع
وإمام يدعو لنهج سديد
هم نواة اقتصادنا من قديم
نمقوهُ بأحسن التشييد
دافعوا عن إسلامنا وأجادوا
كل قصر من المعالي مشيد
لن يساموا في دينهم لن يكادوا
من قريب الأرحام أو من بعيد
وعلي الرضا يحيي هداكم
وعلاكم بالنصر والتأييد

قصيدة السيد محمد ولد أعلي مستشار رئيس المنتدى العالمي لنصرة الرسول صلى
الله عليه وسلم في الندوة التي نظمها حراك لمعلمين تحت عنوان : “الإسلام
والعدالة الاجتماعية رسولنا صلى الله عليه وسلم قدوتنا”:

شكرا لنصركمو للمصطفى وكفى

أن الحراك بهذا أحرز الشرفا

و أن أهل الحراك الغر قد وقفوا

سدا أمام سيول الغي ما انجرفا

و أنهم عرفوا طه وسيرته

وليس يسكت من للمصطفى عرفا

و أنهم جند هذا الدين إن عصفت

حرب ولا أحد إلا بذا اعترفا

وأنهم صرفوا وقتا لنصرته

إن غيرهم وقته في خذله صرفا

وأنهم نعم ما قالوا وما فعلوا

جازاهم الله من جناته الغرفا

المرأ مما جنت كفاه مرتهن

فغيره ليس مأخوذا بما اقترفا

المنتدى العالمي اليوم يشكركم

فمن محبة طه كلنا اغترفا

وكلنا احترف الحب العظيم له

و بئس من لسوى حب له احترفا

وشيخنا المرتضى الشيخ الرضا علم ال

هدى يؤيدكم والسادة العرفا.

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن