الكرامة يتهم الحزب الحاكم بشن دعاية عنصرية ضد مرشحه في انواذيبو(بيان)

منذ انطلاقة الشوط الثاني لانتخاب عمدة مدينة انواذيبو ، ورغم خسارته في الشوط الأول يقوم بعض اطر حزب الاتحاد من اجل الجمهورية على مستوى مقاطعة انواذيبو بحملة دعائية أقل ما يمكن أن يقال عنها ، أنها مغرضة ومتنافية تماما مع الأعراف الديمقراطية في مجتمع كمجتمعنا عرف حتى الساعة بتآلفه وأخوته رغم تعدد مكوناته الاجتماعية .

وقد تمثلت تلك الحملة في استحضار المفاهيم القبلية الضيقة ( شريحة لحراطين ـ البيظان ـ لكور ) في وقت كرس فيه الدستور الموريتاني الحقوق والواجبات دون تمييز أو ضغط أو ممارسة تتنافى مع هذه المسطرة .

ضف إلى ذلك الضغوط المادية و الإغراءات بتوفير العمل وحل بعض المشاكل ، والغريب في الأمر أنه توجد بعض المجموعات تدخل على البيوت في وقت مفاجئ ودون سابق تحسيس و يتساءلون : انتم صوتم لمن في الشوط الأول ؟ فإذا أجابوهم بأنهم صوتو لحزب الاتحاد من اجل الجمهورية يتساهلون في طريقة اقناعهم خوفا من الإحراج المادي وإذا كانوا صوتوا ضد الحزب في الشوط الأول يبدأ النقاش بالاستجداء والطلب الملح ومحاولة الإغراء بأي وسيلة .

وفي نفس الوقت نلاحظ في حزب الكرامة من خلال مرشحه القاسم ولد بلالي انه يخوض بالعكس حملة شريفة لا تقصي أحدا ولا تتجاوز احد ، تضم الجميع وتخاطب الجميع ،كما نؤكد أن معظم شريحة لحراطين صوتت للقاسم في الشوط الأول مقتنعة به دون تمييز ، بل وازدادت وتنوعت في الشوط الثاني ويرجع المراقبون السياسيون الأمر إلى صراحة المرشح القاسم ولد بلالي وتكوينه الثقافي وابتعاده تماما عن أي دعوة أو ضغط يمس من شريحة أو مجموعة فهو يقود مشروعا وحدويا .

وليفهم الجميع أن كل من يمارس تلك الدعايات المغرضة في الأحياء الشعبية منتهزا فرصة الفقر والأمية وفي أوقات يبتعد فيها عن الرقابة، أن التاريخ سيكشفه للناس ليحاسب وأن هذه الطريقة أيضا لا يمكن الاعتماد عليها للفوز بأغلبية الأصوات داخل مدينة انواذيبو وفي مواجهة مرشح صعب ، يحتل الصدارة وتزداد ثقته باستمرار بشهادة الخصوم والأصدقاء .

وأمام هذه الصورة المسيئة للديمقراطية ندعو كافة المواطنين الناخبين في انواذيبو إلى اليقظة والتبصر ورد أي دعاية لا تتماشى مع أخلاق الديمقراطية والتنوع الثقافي .

كما يلاحظ المراقب العادي أن ناخبي حزب الكرامة والتحالف الشعبي التقدمي وتواصل والوئام جدار منيع ويدا واحدة ضد هذه الدعايات التي ستثبت فشلها يوم 21 \ 12 \2013 ذلك اليوم الذي ستنطق فيه صناديق الاقتراع بكلمة الحق معلنة نصرا ساحقا للمرشح القاسم ولد بلالي لتهزم الدعاية الباطلة مثبتة انتهاء صلاحيتها، حينها سيعرف المواطن والناخب في انواذيبو أن الحق يعلو ولا يعلى عليه .

عن الحملة الإعلامية لحزب الكرامة في مدينة انواذيو

الشيخ احمدو ولد داداه ( كاتب صحفي )

بتاريخ:08 \12 \2013

.

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن