الهوية الموريتانية.. بين التعددية والوحدة. عنوان جلسة اليوم من صالون الولي ولد محمودا

تميزت الجلسة الأسبوعية لـ”صالون الولي محمذن ولد محمودن الأدبي والثقافي” اليوم بتناول موضوع “الهوية الموريتانية.. التعددية والوحدة”، وذلك بحضور ومشاركة نخبة من كبار المثقفين والمفكرين والباحثين والشعراء.

وتطرقت مداخلات المشاركين في الجلسة إلى مختلف محاور هذه المواضيع وفق قراءات متعددة لهذا الملف الاستراتيجي.

وصبت المداخلات في البداية على تحديد مكونات الهوية الموريتانية، التي هي موصوع الحلقة وتحديد ملامح تلك الهوية ثم مظاهر وتجليات تلك الهوية ومدى إنسجام الساكنة معها .
مع الإشارة إلى أن المكون الرئيسي لثقافة هذا الفضاء هو مكون موريتاني بغض النظر عن الشريحة التي أنتجت ثقافته ونمطه الاجتماعي.

وقدم كل من المفكر والشاعر الكبير ناجي محمد الإمام رئيس المجلس الأعلى لاتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين ورئيس “جمعية أمناء الضاد”، والدكتور والأستاذ الجامعي حمزة ولا بلال، الأمين العام “لجائزة شنقيط”، والدكتور والأستاذ الجامعي أحمد ولد أمبيريك، و الشاعر الكبير عبد الله السالم ولد المعلا رئيس اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، والمفكر والباحث محمد ولد أحظانا، والدكتور الشيخ ولد الزين ولد الإمام عضو المجلس الإسلامي الأعلى،والشاعر والإعلامي سيدي ولد الأمجاد، والدكتور عبد الله ولد أواه، والدكتور أحمد امبيريك و البرفسير المهندس المختارولد محمودوالاستاذ أحمد ولدمحمودا و بلال ولد حمزة والأديhttp://akhbarw.net/wp-admin/media-upload.php?post_id=1261&type=image&TB_iframe=1SAM_0771SAM_0761ب دمب ولد الميداح وغيرهم …………….مداخلات قيمة في هذا المجال، أطرت لملف الهوية والوحدة الوطنية عبر إستقراء SAM_0762SAM_0766SAM_0769SAM_0769سياسي تاريخي وواقعي واستشراف مستقبلي، معزز بالقرائن والأدلة وعرض النماذج المحلية والإقليمية.

وخلص الأساتذة في محاضراتهم العفوية المرتجلة، رغم ثرائها المعرفي، إلى ضرورة المبادرة إلى إعادة تأسيس وتجذير لمقومات الهوية والوحدة الوطنية، تأسيسا يتمسك بالثوابت والإيجابيات، ويلغي السلبيات، ويثري مسيرة الوحدة الوطنية.

هذا، ويعتبر “صالون الولي محمذن ولد محمودن الأدبي والثقافي”، هو الصالون الثقافي الوحيد في البلاد تقريبا، والذي يملك صفة الصالون الثقافي، حيث دأب منذ 27 عاما كل أسبوع على احتضان نخبة متميزة من المثقفين والمفكرين والأدباء وأطر البلد، تناقش مواضيع متعددة ذات أبعاد فكرية وثقافية وأدبية واجتماعية.

وظل الصالون، منذ تأسيسه عام 1986، يفضل تسيير جلساته بشكل عفوي خارج دائرة الإعلام، وذلك حرصا على حرية المداخلات والأفكار والتصورات التي تطرح في هذه الدائرة الثقافية، التي أصبحت جامعة للنخبة.

ويشرف على هذا الصالون، الأول والحيد من نوعه في موريتانيا، الولي محمذن ولد محمودن، وهو من أكبر الشخصيات الروحية في البلاد، وعالم جليل ومثقف كبير.

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن