الوكالة الرسمية تحرج الرئيس ومحيطه الإجتماعى

بثتimage الوكالة الرسمية مساء اليوم السبت 19 دجمبر 2015 تقريرا مطولا عن نشاط تزعمه نجل الرئيس ورئيس هيئة “الرحمة الخيرية” أحمدو ولد عبد العزيز بولاية كوركل، بحضور السلطات الإدارية والعسكرية فى الولاية.

ونسبت الوكالة تصريحات مطولة لنجل الرئيس خلال النشاط، وشرح مفصل لأهداف الهيئة الخيرية، وخططها المستقبلية العاجل منها والآجل.

لكن الوكالة عادت بعد ساعتين فقط لحذف التقرير دون ذكر الأسباب.

وترجح مصادر زهرة شنقيط أن يكون الخبر قد تسبب فى احراج للرئيس ومحيطه، أو أن تكون المعطيات المنسوبة فيه لنجل الرئيس عير دقيقة أو تم تحريف بعض معطياتها.

ولم تتمكن زهرة شنقيط من أخذ رأي القائمين على الوكالة لمعرفة أسباب حذف المنشور.

ويواجه الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز معارضة قوية في الشارع، ونخبة تتهمه باستغلال الموارد العمومية للدولة من أجل مضاعفة نفوذ المحيطين به اجتماعيا وسياسيا، وهيبة الدولة للتربح والإثراء غير المشروع. وقد أثارت قوي المعارضة الموريتانية الكثير من اللغط عند أول نشاط قامت به الهيئة فى مقاطعة الرياض بالعاصمة نواكشوط، واضطر رئيسها أحمدو ولد عبد العزيز لإصدار بيان توضيحي بشأن موارد الهيئة وعلاقتها بالمال العام.

وباتت أغلاط المؤسسة الإعلامية العمومية مصدر عار للرئيس والحكومة، بحكم التخبط الذي آلت إليه الوضعية فى الإذاعة والوكالة خلال الفترة الأخيرة.

وينظر قطاع عريض من الشعب للرئيس بأنه أسير قرارات الضباط المحيطين به، وأن “وكلاء” أهل النفوذ خط أحمر، بينما يمارس الرئيس سلطته المحدودة فى صغار الموظفين من الإداريين وبعض الأساتذة والمعلمين، الموسومين محليا بفقدان الحماية العسكرية اللازمة.

أترك تعليق

تابعنا على الفيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن