بنت العالم وزوجة العالم تحصل علي عضوية الا تحاد العالمي لعلماء المسلمين

مازلت أتذكر حرارة الجو القاتلة وهي تحتو يني كفرن هائل لايمكن الخروج منه ولازلت أتذ كر الوجوه الشاحبة من حولي داكنة الملاح وكأنها تماثيل بلا مشاعر ولا أمل في الحياة ولا زلت أتذكر أيضا وجوها ناضرة إلي الحق راجعة بإذن الله إلي ربها ناظرة كان خليطا بين العالم والجاهل والغني والفقير والعربي والزنجي حقيقة كل أصناف البشر هناك وكل منهم يثني علي ذالك الفقيد فالعالم يثني عليه بالعلم والفقير يثني عليه بالكرم ولجاهل يثني عليه و يشكره علي تعليمه له ,,,,,,,,,,الخ في ذالك اليوم وأنابين المشيعين للجنازة عرفت أن مكانة هذا الرجل لن تنتهي تحت ربا قرية الفرات الطيبة و بين كثبانها المترامية الأطراف مصداقا لقول الله تعالي والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه. ذالك الرجل هو العلامة الأريب واللغوي الأديب محمد ولد محمذن فال رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ولقد ترك وراءه دوحة مثمرة بالمعالي. ياقطب إن غبت عنا غبت ذا أدب جم , وذاحسب صاف وذا نسب ماضاع فيكم رثاء طيب حسن ولامدائح بالأسجاع والخطب بارك إلهي في آل سيخلفه يختال م الفخر في أثوابه القشب فذالك الآ ل آل لا نظير له وذالك الوالد المرحوم خير أب في يومنا ذالك وأنا طفل في سن المراهقة ومجبول علي ماعرفت ما يخفيه صاحب المصيبة نظرت بعفو ية إلي وجوه ألئك الأبناء البررة فتفاجأت وكأن العيون تقول يا كوكبا قد خر من أفق العلا في ليلة كست الصباح دجاها كانت حيا تك للنواظر قرة واليوم موتك للعيون قذاها ياليتني غيبت قبلك في الثري وسقيت كأس الموت قبل تراها لا والذي أبكي وأضحك والذي أفني نفوسا بعد ما أحياها لم يبق لي في العيش بعدك رغبة مالي وللدنيا وطول عناها من ضمن هذي الدوحة المثمرة والمباركة أم كلثوم وهي أول امرأة موريتانية حصلت علي عضوية الا تحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يمثل أكبرمرجعية عالمية للفتوي ويضم خيرة علماء العالم من طوائف متعددة ويترأسه العلامة الدكتور يوسف القرضاوي. أم كلثوم بنت العالم وزوجة العالم وأم الطبيب وبالتالي ليس من الغريب أن تنال تلك العضوية لكن الغريب هو تعتم الإعلام الرسمي وغيره عن تناول هذا الخبر في النشرات الاخبارية وحتي المواقع لم تكتب إلا النزر القليل عن هذه العالمة. ولدت العالمة أم كلثوم 31 ديسمبر سنة 1963م في مدينة أبي تلميت وتربت في مناخ علمي بامتياز حيث حفظت القرآن علي أمها مريم بنت واداد وراجعته علي والدها حفظا وعلوما وتجو يدا ومن أبرز ماقرأت من علوم القرآن و في التجو يد خاصة هو كتاب الجزرية ثم انتقلت بعد ذالك إلي المحاظر التقليدية تحرصها رعاية أبيها حيث طاب لها المقام في محظرة أهل داداه والذي يقيم عليها الآن الشيخ يحيي ولد اباه ولد الشيخ سيدي وقرأت هناك ماشاءالله أن تقرأ ثم انتقلت إلي محظرة أهل حيان في اكجوجت وكانت من خيرة الطلاب فيها ذكاءا وعقلا وفتوة ونضجا ومن أبرز ماقرأت علي شيخها أحمد بزيد كتاب الكفاف ويعتبر الكفاف كتابا شاملا للمذهب المالكي وقد بارك لها ذالك الشيخ الوقور وزكاها أحسن تزكية وقال لها سيكون لك شأن يوما ما. وبين الفينة والأخري انخرطتالعالمة في التعليم النظامي وحصلت علي شها دة الثانوية العام ثم الماتريز بجدارة ثم الماجستير في الشريعة الإسلامية والقانون ولها عدة بحوث منها علي سبيل المثال لا الحصر ـ أثرالنهي في الأنكحة ـ قاعدة لا ضر ولاضرار في الشريعة الإسلامية ـ الفقر وآليات علاجه في الإسلام هذا بالإضافة إلي مقالات نشرت في مجلات وجرائد أبرزها مجلة السفير. قالوا قد يما أن الشناقطة سفراء العلم والمعرفة وكان ذالك طبعا في القرن 12ه و13ه و14 ه وهاهي العالمة أم كلثوم تمثل موريتا نيا رغم أنو ثيتها تمثيلا مشرفا عجز عنه الكثير من الرجال فلها مني كامل الود والتقدير .
بقلم عبد الرحمن ولد سعيد.

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن