تناحر وجهاء ومنتخبي ولاية إنشيري وراء فشل مهرجانات الولاية المطالبة بالتعديل الدستوري

لم تستطيع ولاية إنشيري  حتى الآن تنظيم مهرجان موحد  لدعم  التعديلات  الدستورية يطلق عليه  اسم دون تحديد  القبيلة  أو الجهة  كما فعلت بعض الولايات وبصفة خاصة ولاية لبراكنة  وبتحديد بلدية شكار المحسوبة على الجنرال  محمد ولد مكت  حيث استطاعت  بلدية شكار التغلب على الخلافات الضيقة وتوحيد الجهد لدعم  التعديلات في إطار موحد دون ذكر القبيلة أو الجهة وهذا من حقهم.

أما ولاية إنشيري المحسوبة على الرئيس  محمد ولد عبد العزيز  فقد  نظمت مبادرات  فردية  دون المستوى كشفت عمق خلاف الوجهاء والمنتخبين الغير مسؤول  فمثلا فيدرالي أكجوجت  الذي يلقبه البعض بحجاج الولاية  الذي يقود جماعة أقلية من الولاية  همه الأول تقارير كاذبة لحزب الاتحاد  من  أجل  الجمهورية عن بعض الوجهاء والمنتخبين والمقاولين المحسوبين على ولاية إنشيري حيث تشكلت كذالك مجموعة أخرى بقيادة أحد الوجهاء تقاطع  جميع نشاطات فيدرالي أكجوجت ولد عابدين  هذه الجبهات ظلت  متصارعة ومتناحرة حتى أنها عجزت عن توحيد صفوفها  لتنظيم مهرجان موحد  لا  مهرجانات  فردية هزيلة تطالب بالتعديلات الدستورية  تلبية لطلب الرئيس  ولد  عبد  العزيز الذي يجمعهم جميعا في المواقف.

بين هذا وذاك ستظل ولاية إنشيري ضحية تناحر الأثيار  على المصالح الضيقة.

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن