جهات نافذة وراء منح بطاقات الصحافة للمهرجين والصحافة المستقلة تقرر مقاطعة زيارات الرئيس

فوضى عارمة في منح البطاقات الصحفية للزيارة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز لولاية نواذيبو،و  التي يتتسبب فيها نافذي الحزب الحاكم، وبعض  الوزراء في الحكومة  .

وتتجلي هذه الفوضي في منح بطاقات الزيارات الرئاسية للمهرجين،وأشباه المواقع الإلكترونية ،فهذا رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية سيدي محمد ولد محم يأمر بمنح  المهرج زيدان  و صحبه بطاقات صحفية وتسهيلات عامة لهذه الزيارة الحالية، وكذا منح المواقع الإلكترونية المحسوبة على زوجته مديرة التلفزة خيرة منت الشيخاني بطاقات لذات الغرض، وهذا وزير الشؤون الخارجية والتعاون إسلكو ولد أحمد إزيد بيه  يضغط من أجل إدراج أسماء صحفيين من المحسوبين عليها، وهذا الوزير فلان و علان يتصل على جهات نافذة أخرى من أجل إدراج مواقع إلكترونية محسوبة عليه ،فهؤلاء هم الذين يستفيدون من الزيارات الرئاسية.

بدورها وزارة العلاقات مع البرلمان و المجتمع المدني -الوصية- تقوم بإقتراح  لائحة من ممثلي الإعلام المرئي، والمسموع، والمقروء- (قائمة   6 أو 8  المواقع الإلكترونية المحسوبة على تلك الجهات الآنفة الذكر هي التي تستفيد من الزيارات،غير تلك اللائحة تبقى لائحة   لا أهمية لها) فعادة ما تتكدس البطاقات  في مباني وزارة العلاقات مع البرلمان،هذه البطاقات لا قيمة منها ولا جدوائية لها، فالتشريفات لم تعد منذ فترة طويلة تتحمل عن الصحافة المستقلة النقل و الإقامة،  مما دفع  الصحافة المستقلة لمقاطعة  زيارات الرئيس  حتى إشعار آخر.

أقلية  من المواقع الإلكترونية  تتحمل تكاليف  السفر  و  تتعرض  للتنكيل من طرف حرس الرئيس الخاص بينما تفتح الطريق من طرف حرسه للمهرجين والمخنثين،وبطريقة مهينة تشاهد  حرس  الرئيس الخاص يهينون الصحافة التي تحمل بطاقة  اعتماد تشريفات الرئاسة ،ويحترمون أكثر المهرجين ويبتسمون  لهم ويقدمون لهم التحية مما دفع بعض المواقع الإلكترونية المستقلة ترفض تكاليف سفر التغطية.

 

نتيجة بحث الصور عن صورة ولد محم والمهرج زيدان

 

 

 

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن