حصيلة مخيفة لحوادث الغرق في شواطئ نواكشوط ونواذيبو

الإعلان عن قذف “المحيط الأطلسي” أمس جثماني الشابين الشهيدين بإذن الله، محمد وراشد، اللذين غرقا في عباب البحر قبل أيام، لايمكن  أن يمر   دون أن نطالب بضرورة الإسراع في إنشاء خلية إنقاذ بحرية متخصصة، تكون مهمتها المرابطة الدائمة على شواطئ البحر في نواكشوط ونواذيبو لحماية شبابنا من الغرق الذي بات يسرقهم أرواحهم بمعدل مخيف جداً، ومحزن كثيراً..
خلال الثلث الأول من  العام الحالي  غرق أكثر من  عشرة شبان وشابات بين نواكشوط ونواذيبو، وهي حوادث مؤلمة، وتبعث على الكثير من الأسى والحزن، خاصة أن ضحاياها يعيشون غرة شبابهم، دون أن ننسى الآلاف الذين قضوا في غياهب المحيط خلال العقود والسنوات الماضية.

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن