خلاف حاد بين أنصار حزب التكتل وحزب تواصل على صفحات الفيس بوك

نشب خلاف حاد على موقع التواصل الاجتماعى بين أنصار حزب التكتل القوى الديمقراطية ، وأنصار التجمع الوطني للإصلاح والتنمية ، حول من تحق له رئاسة مؤسسة المعارضة الديمقراطية .

حيث كتب أحد مناصري “التكتل” بعض شباب تواصل المغمورين بانتصارات حزبهم -التي فاقت كل توقعاتهم- يتحدثون عن انتزاع حزبهم لزعامة المعارضة من حزب المعارضة الرئيسي “التكتل”!

رئيس حزب تواصل السيد جميل ولد منصور قال أن عملية حسابية بسيطة أوصلتهم إلى هذا الإنجاز.

يتذكر السيد جميل منصور جيدا أنه في انتخابات 2006 التي تعتبر أمثل تجربة ديمقراطية شهدتها موريتانيا ، حصد التكتل 16 مقعدا نيابيا من أصل 95 هي العدد الإجمالي للمقاعد آن ذاك ، أي نسبة 16.8%. مع مراعاة ظلم النسبية للتكتل على مستوى اللائحتين الوطنية والجهوية لنواكشوط. كما يتذكر أن حزب اتحاد قوى التقدم ذو الجذور النضالية الراسخة ، الذي عانى حينها من شح كبير في الموارد ، حصل على 9 مقاعد في نفس الانتخابات أي ما نسبته 9.47%. أما في مهزلة 23 نوفمبر فقد حصل حزب تواصل في ظل مقاطعة أحزاب منسقية المعارضة الديمقراطية التي تضم الحزبين المذكورين ، على 12 نائبا من أصل 147 هي العدد الإجمالي للمقاعد ، أي ما نسبته 8.16%! فمن يستحق زعامة المعارضة بلغة الأرقام؟!

ورد أحد مناصري “تواصل” هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة، والتكتل ما منعه من المشاركة ليس مصلحة الوطن كما يدعي بعض الموجودين في إطاره، إذ لو كانت المصلحة الوطنية تحركه لما استغل منصب زعيم المعارضة لدعم انقلاب عسكري على أول رئيس مدني منتخب، وهو الانقلاب الذي لا زال الوطن يعاني من ويلات دعم التكتل له إلى يومنا هذا بسبب استغلاله السيئ لزعامة المعارضة، لكن الحقيقة التي يريد البعض طمسها هي أن التكتل يعلم القائمون عليه أن الهجرات الكبيرة التي جاءته من الحزب الجمهوري قبل انتخابات 2006 هي التي مكنته من الحصول على 16 نائبا في تلك الانتخابات 9 من أولئك النواب غادروا صفوفه بعد ذلك، والآن وبعد أن هاجر بعض الوافدين عنه وتوجهوا نحو أحزاب السلطة، وغادر صفوفه بعض المناضلين السابقين، تأكد القائمون عليه أنه لم يعد بإمكانهم الحصول على المرتبة الثالثة أو الرابعة في صفوف أحزاب المعارضة، وذلك هو السبب الحقيقي لعدم مشاركتهم واستماتة بعض مراهقيهم وبعض قياداتهم في حملة الزور والبهتان ضد أهل تواصل، لأن تلك الحملة تمثل أفضل خدمة يقدمها التكتليون للنظام على حساب الوطن في الوقت الراهن.

المصدر: الطواري

.

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن