ردا .. على صراخ منار / محمد ودو

عندما استعصى على المغرب حل مشاكله مع الشقيقة الجزائر،وبعد فشل قادته وسياسيه في بذل الجهد الكافي لحل قضية الصحراء الغربية،بالطرق السلمية طبقا لمواثيق الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي،والشرعية الدولية بأكملها،وبعد هزيمته الدبلوماسية الشنعاء في قمة الإتحاد الإفريقي والعالم العربي في ملابو،وابتعاده عن محيطه الإفريقي منذ سنوات.

بدأ يُوجه بوصلته المنحرفة أصلا،وأبواقه الإعلامية صوب بلادنا ،ظنا منه أنها الحلقة الأضعف في محيطها الإقليمي.

أقول لصناع السياسة في المملكة المغربية ولشرذمة البلاط الإعلامية وعلى  رأسها منار السليمي .. لن تكسبوا من وراء مهاجمتكم موريتانيا إلا مزيدا من العزلة ،والابتعاد أكثر عن عمقكم العربي والإفريقي،واعلم ياهذا سليمي أن موريتانيا لم تكن في وضع أقوى مما هي عليه اليوم اقتصاديا،سياسيا، اجتماعيا،وامنيا،قوية بشبابها،بقائدها الفذ،بمجتمعها المدني،وبجيشها الوطني الباسل،وبتجربتها الديمقراطية الفريدة من نوعها في شبه المنطقة،وبجو الحرية الذي تنعم بيه منذ سنوات،ولن يضرها مواء قط  هزيل مثلكم.

فموريتانيا لم تكن يوما إلا سندا لكل مظلوم وسدا  منيعا في وجه كل ظالم، وموقفها من القضية الصحراوية لم يتغير .. تقف على مسافة واحدة من كل الأشقاء وأملها أن يكون الحل السلمي العادل هو الخلاص النهائي لكل الأطراف.

إن موريتانيا “يامنار” بكل طيفها  السياسي والمجتمعي تقف خلف قائدها في كل ما يتخذه من قرارات واعلم “يامنار”  وأن هذا الشعب العظيم لن يسمح لشلة فاسدة من إعلامي وسياسي البلاط مثلكم المساس بكرامة وسمعة موريتانيا الطيبة في كل بقاع الأرض.

وأنصحك “يا منار”  ان توجه مواءك هذا إلى الداخل المغربي فهو أولى  ويعيش من المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية ما يكفيه

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن