رسالة نصح جديدة إلى ديدي ولد الكبير .. ( مقال )

رسالة نصح جديدة إلى ديدي ولد الكبير .. ( مقال ) لقد كتبت مقال سابقا لي في احدي المواقع الإلكترونية
انصح فيه سيدي ولد المعيوف ( ديدي ولد محمد لكبير ) واشرح فيه بعض الحقائق وأوضحها , لكنه رفع قضية على ذلك الموقع وكنت أمل أن يتخذ الأمر مجراه حتي أدلي بشهادتي أمام المحكمة
ولكي أوضح كل الحقائق التي قلتها في ذلك المقال والتي يعرفها كافة ساكنة ادرار والجماعات المطلعة من المناطق الاخري
لكنه توصل إلي حل يسمح له بمغالطة الرأي العام .
وكنت قد قطعت علي نفسي ألا اكف عن نصح حتى يعود سيدي ولد المعيوف ( ديدي ولد محمد لكبير ) إلي رشده .
وبهذه المناسبة أود توضيح بعض الأشياء المتعلق بأسرة أهل المعيوف هذه الأسرة التي تتكون من فرعين :
احدهما يحظي بزعامة القبيلة وهو مكون من أسرتين هما سلالة الحزام وسلالة فياه أبناء المعيوف
والفرع الثاني الذي ينتمي له سيدي ولد المعيوف ( ديدي ولد محمد لكبير ) فضل أبوهم الداه رحمة الله عليه وكافة أبنائه من بعده الابتعاد عن حمل السلاح وأمور الزعامة منذ ذلك الزمن
الشيء الذي حافظ عليه أحفاده من بعده
ما عدى سيدي ولد المعيوف ( ديدي ولد محمد لكبير ) الذي ابتعد عن النهج الذي اختاره أجداده وسلك مسلكا أخر يبحث من خلاله عن الزعامة لم يكن له حظ منها .
واعتمد أسلوب التفرقة وزرع الفتنة حتى انه غالط بعض الرأي العام انه من احد العائلتين الذين يختار منهم الشيخ القبيلة
بل ذهب ابعد من ذلك في مغالطته حتى انه اوهم البعض انه من أبناء الزعيم والشيخ التقليدي فياه ولد المعيوف
إن العقد النفسية التي يعاني منها سيدي ولد المعيوف ( ديدي ولد محمد لكبير ) هي ما دعته إلي عدم اختيار نهج أجداده
والدليل على ذلك الاجتماع الأخير الذي عقدته أسرة أهل الداه .
الذين أطلعهم ( ديدي ) فيه على موقفه من النزاع الذي صنعه في القبيلة
مما أدي منهم إلي رفض تام لهذه الأفعال وتوبيخه علي هذا الفعل بدون تشاور معهم وعليها ألا يفعل ذلك أو يتخذ أي قرار من هذا النوع بإسمهم
وقد اتضح من خلال اجتماع هذه الأسرة أن سيدي ولد المعيوف ( ديدي ولد محمد لكبير ) لا يقودها سياسيا ولا يمثلها
بل اختير كرئيس لمكتب ’ دوره هو بعض الأمور الاجتماعية البحتة وليست سياسية
وسقط القناع المزيف وباتت حقيقة أهل الداه واضح للعيان .
وليس لهم قائد يسمي سيدي ولد المعيوف ( ديدي ولد محمد لكبير ) ولا يمثلهم حسب المعطيات التي توصلت ليها
وقد قرروا الاجتماع في 16 من هذ الشهر في قرية ( يغرف ) وسوف يكون لهذا الاجتماع ما بعده
السؤال المطروح هل سينجح سيدي ولد المعيوف ( ديدي ولد محمد لكبير ) في تفرقة أهل الداه
أم سوف يفشل في ذلك كفشله في محاولة زعامة القبلية ؟
ومرة أخري أنا على الوعد الذي قطعته لك ونصحي لك فعليك أن تستمع إلى صوت العقل والحكمة وتكف عن تغذية الصراعات في آسرة أهل الداه, ومن بعد ذلك آهل المعيوف وكافة مكونات أولاد اكشار .
وارجع إلي رشدك وتبني موقف أجدادك الكرام وتب من ذنبك حتي لا تكون من الذين قال الله فيهم (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (10) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ) صدق الله العظيم . ) .
بقلم : محمد ولد محمد الأمين .

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن