ساكنة أنواذيب : تخاف تكرار تجربة أمن الطرق في انواكشوط

حسب إستطلاع قام به موفد “أخبار الوطن ” إلى مدينة أنواذيب حول آراء الناس وأنطباعاتهم من وجود كتيبة من أمن الطرق ” أتريكت مسغار ”
تمحور حول التالي :
ـ الأستياء التام من وجودهم بين ظهرانيهم مسببين إرتباكا ورعبا لدي الساكنة من سمعة التجمع السيئة في التعاطى مع المواطنين والإفراط الفج في تطبيق القانون . من قبيل الحجز السيارات لأتفه الأسبابmsgababe.
ـ يبدوا أن فراد التجمع لا يستوعبون معنى ” منطقة حرة ” حيث الإنفتاح وإنسيابة الحركة التجارية مما يستلزم عدم إعاقة حركة الناس ومركباتهم .
ـ الكل هنا مستغرب أن جل بل كل أفراد التجمع من غير ولاد المدينة ولايفهم نفسيات ولا عقليات السكان مما سبب ويسبب تشنجا دائما بين الساكنة وأفراد التجمع .
ـ يلاحظ في انواذيب تناغم بين السلطات الأمنية الموجودة <شرطة ,درك ,حرس > والساكنة وتفهم تلك السلطات لواقع المدينة وطبيعة السكان وخصوصيات المنطقة, وإن وجود عناصر التجمع قد يسبب فتورا في تلك العلاقة بل تراجع بعض تلك السلطات عن دوره مما يفرز نفس المشكلة التي عاناها ساكنة انواكشوط وولدت إنفلانا أمنيا مشهودا .
ـ إن مدينة أنواذيب آمنة ولا وجود للجريمة المنظمة أو النائمة بها . وإن هذا التداخل في الإختصاصات بين الأجهزة الأمنية سيسبب لا محالة فوضى عارمة كتلك التى حدثت في انواطشوط بسبب وجود عناصر التجمع فيه وتراجع الشرطة عن دورها وخاسر الأكبر هو المواطن المسكين دافعا الثمن من أمنه وأمانه وراخة باله على ماله ونفسه .
فهل سيتكرر نفس المشهد في مدينة أنواذيب ونشهد فلتانا أمنيا وفوضى عارمة . بسبب قلة الخبرة لدي أفراد التجمع وطيش بعضهم حيث ضبط أفراد منهم في الزي العسكري وهو يسرق ويعتصب ويحتال على المواطنين والمقيمين والسجن المدني شاهد قائم .
إن من الخطئ البين والإرتباك الواضح وجود قطاع موسوم بالشخصنة والتبعيةلفرد واحد قليل الخبرة ومنعدم المسؤلية فاقدللخبرةفي منطقة حرة حدودية تشهد تبادلا تجاريا نشطا يقتضى إنسيابةوديناميكية لدي السلطات وإن وجود أفراد التجمع يعيق تلك المهمة , فهل تراجع السلطات نفسها وتسحب قرار وجود أفراد هذا التجمع في بوابتنا الشمالية ونافذتناعلى العالم المتحضر أم تكرر نفس تجربة وجودهم في العاصمة انواكشوط حيث < صار ضرهم أكثر من نفعهم >

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن