شجب وتنديد من شناقطة الحرمين الشريفين

شجب وتنديد من شناقطة الحرمين الشريفين لقد استيقظ أهلنا صباح اليوم فى بلاد الحرمين الشريفين على دوي الخبر المفجع الذى تناقلته وسائل الإعلام الموريتانية المسموعة والمقروءة والذي يفيد بتعرض شيخنا ، العلامة محمد الحسن ولد الددو حفظه الله وأطال فى عمره ، للضرب و اتنكيل من أحد المجرمين الذي لا أود أن يتلطخ فمى بذكر اسمه ، فى هذ المقال الذي يحمل اسم شيخنا الددو علامة العصر حفظه الله، وإن حزننا واستياءنا من هذ الفعل المشين فى بلد كان يحمل فيما سبق أسم بلاد المنارة والرباط بلاد العلم والعلماء ،والذي يقول فيه شاعرهم …..إلم تكن شنقيط فيه زمزم….فلهم فى العلم فضل أقدم،……..ليعجز اللسان عن النطق به ،كما تعجز الأقلام عن تسطيره ، وإني باسمي وباسم، الجالية الشنقيطية فى بلاد الحرمين الشريفين لنندد ونشجب هذ العمل الجبان ،ونقف صفا واحد فى وجه هذ العدوان الغاشم الذي بدأ بحرق الكتب ، وثنى بسب ،الحبيب ،صلى الله عليه وسلم ،وثلث بضرب العلماء بعد سبهم وإهانتهم جهارا نهارا على شاشات للتلفاز، على مرأى ومسمع من الجميييييييييييييع ، دون أدنى ردت فعل من حكومتنا، شبه الغائبة عن الساحة تماما ،كما نود من القيادة أن ترسم حد، لهذ المد المتجاسر، والسيل الجارف ، الذي يكاد يعصف بكيان المجتمع الموريتاني ،بعدما ضرب بالحياء والدين عرض الحائط ،كما نؤكد لحكومتنا أنه لا قيمة لموريتانيا دوليا ولا محليا إلا بالعلم والعلماء الذين حملوا هم الوطن على أكتافهم منذ مئات السنين ولاتزال موريتانيا إلى اليوم تتفيأ ظلال ؤلئك الاعلام ،والذي سار شيخنا العلامة محمد الحسن ولددو على أثرهم، رافعا علم موريتانيا فى كل سماء ، لا يريد بذا لك علوا في الارض ولا فساد .كما نذكر القيادة بأن القانون الموريتاني ينص على عدم منح جنسية هذ البلد ،إلا لمن يدين بالإسلام ،فهل من المعقول ، أن يحرق الكتب يوم الجمعة من يدين بلاسلام؟ وهل يسب الدين ويشكك في صدق الرسالة من يدين بلاسلام..؟ وهل يسب الرسول صلى الله عليه وسلم من يدين بالا سلام …؟ وهل ينكل بالعلماء ويهينهم ويضربهم من يدين بالا سلام……؟ فهل غيرت القيادة المادة ، دون اسفتاء الشعب الموريتاني …؟ أم ضاعت شعاعا بين مضارب المناصب ورفوف الحكومات.، ؟؟عن الشناقطة في بلاد الحرمين الشريفين /الشاعر أبوالعلاء الشنقيطي ..المدينة المنورة/14/4م1435ه.

أترك تعليق

تابعنا على الفيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن