شكرا : بلال ولد ورزك ، شكرا حركة الحر

إننا وبكل صراحة نظلم بعض الحقوقيين الذين يدافعون عن حقوق مشروعة لهم ولبني جلدتهم ، ممن يعانون البؤس ،والفقر والجهل ومشقة الحياة في ظل الظلم الاجتماعي الذي دأبت المجتمعات البدائية عليه في نشأتها الأولى ، ومن هذا ما كان يقع فيما يعرف ببلاد السيبة قديما ، (موريتانيا حديثا) وقد مورس هذا الظلم على مستويات عدة سواءا بين الفئة الواحدة ، أو بينها مع الفئات الأخرى التي تأتي تحتها على المستوى الطبقي سواء تعلق الأمر بالمستوى الاقتصادي أو المستوى السياسي أوي المستوى الاجتماعي ” النسب”
ومن هنا تبرز قضية كبرى وهو ما يعرف بممارسة العبودية في مجتمعنا ، والتي قام نفر من المناضلين للدفاع عنها وللتنبيه إليها في الطور الأول من نشأة الدولة الحديثة في موريتانيا حيث نبهوا إليها ودافعوا عنها ، لكننا نحن المتأخرين عن ذلك الزمن والذين عشنا في نهاية التسعينات وبداية العشرية الأولى من هذا القرن أو نعيش التاريخ الراهن ، فقد بدأت تأتي غشاوة على أعيننا عن حركة “الحر” أو الحركات المدافعة عن الحقوق المهضومة لبعض فآت المجتمع الموريتاني، نتيجة لما نشاهده هذه الأيام من دور لا أتهمه بأنه مشبوه في عمومه لكنني أقول أنه حق يقدم بطريقة غير سليمة ولا تؤدي إلى النتيجة التي ترتجى منها بقدر ما تؤدي إلى تصدع اجتماعي أكبر مما نتوقع بين كل أطياف المجتمع.
والبارحة شاهدت وبالصدفة مقابلة لرجل من رجالات الحق والعدل والإنصاف، تظهر على حديثه معالم الدبلوماسية الحقة ، وعلى تبريراته الحنكة السياسية ، وفي نظرته لقضيته الأولى النظرة الثاقبة التي توحد ولا تفرق تجمع ولا تشتت ، تنصح ، وتعمل من أجل مستقبل واعد لشريحة “لحراطين ” لقد كان “بلال ولد ورزك” البارحة يميط للثام عن تاريخ يحق له أن يفتخر به كشخص وأنه كان يعمل فيه ، كما يحق لنا أن نفخر بأن هناك من لديه طرح متوازن يفتخر صاحبه بفئته ولا يتنكر لها ، كما يطرح طرحا يجعلها في المقدمة ، ولا يعيش على عرقها ، و لا ينتهز جهلها من أجل الكسب لنفسه ولمحيطه الضيق شكرا وشكرا له على هذه الافكار النيرة التي قدمها بكل مصداقية وكل توزن.
لقد أبهرني البارحة فيه طرحه الذي تقدم به في مقابلة أجراها معه الصحفي للامع الشيخ سيدي عبد الله في برنامج “الصفحة الأخيرة ”
محمد عبد الرحمن أحمد للطلبه
mohabtolba@gmail.com .

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن