"فتاة من أب موريتاني وأم فلبينية تبحث عن والدها"

.. هذه الفتاة المسماة “أمينة الشيخ” دلها عليّ قبل سنة الصديق الأكاديمي الشيخ أحمد ولد سيدي المقيم في أمريكا، وهي أخت موريتانية من أم فلبينية، وتعيش في الفلبين، ولا تتكلم سوى لغة تلك البلاد والإنجليزية.
وقد وجهها الدكتور الشيخ أحمد إليّ بسبب كونها مولودة في الإمارات حيث كان والدها الموريتاني يعمل، وحيث تعرف على والدتها الفلبينية وتزوجها، وحيث ولدت الفتاة نفسها. وبالسؤال، توصلت إلى أن قصتها حقيقية، وواضحة، وبقيت فترة طويلة أبحث عن أي خيط يدل على والدها، حتى عرفت هويته، وهو يعيش الآن في موريتانيا، حيث انتهت ارتباطاته المهنية هنا في الدولة.
وقد أرسلت إلى والد الفتاة رقم هاتفها مع من دلني عليه، وأرسلت إليه ما ذكرته هي لي عن أخبارها وأحوالها، وتأكدت من وصوله إليه تقريباً، ولكن للأسف أخبرتني الأخت الفتاة بعد ذلك أنه لم يتصل بها. ولا أعرف أسباب ذلك. وهي مسكينة وأخوها متشوقان بشكل لا يوصف لأبيهما، وخاصة بعد وفاة أمهما، ووالله إنهما ليقطعان نياط القلوب، ويؤلمان الفؤاد.
وقد تعمدتُ عدم ذكر اسم قبيلة الأب، ولكن إذا راسلني من يرغب في الذهاب إليه للمساعدة في لمّ شمل أفراد الأسرة، فسأدله على طريقة يتعرف عليه بها. وهذه قضية إنسانية ووطنية أولاً وأخيراً.

 

كاتب هذه الخاطره هو الباحث الكبير والأستاذ : حسن ول احريمو

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن