قادة أفارقة غير مرغوب فيهم بفرنسا "الأسماء "

اعتبرت الحكومة الفرنسية ستة قادة أفارقة غير مرغوب فيهم، ولا يمكن أن يحضروا القمة الافريقية التي تبدأ اليوم (الجمعة) في باريس. سواء بسبب مشاكل مع القضاء الدولي، أو لكونهم مبعدين من الاتحاد الإفريقي، والقادة المعنيون هم رؤساء مصر والسودان وإفريقيا الوسطى وزيمبابوي وغينيا-بيساو ومدغشقر. بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

 ومن بين 54 دولة افريقية دعيت للمشاركة في القمة وحدها زيمبابوي رفضت إيفاد ممثل رسمي للقمة.

 ويجتمع القادة الأفارقة اليوم (الجمعة) وغدا (السبت) في باريس بدعوة من الرئيس الفرنسي، في قمة أطلق عليها “قمة الرئاسة الفرنسية للسلام والأمن في افريقيا” تهدف إلى ترجمة رؤية الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند التي أعلنها في العاصمة السنغالية دكار في أكتوبر من من العام الماضي، إلى أرض الواقع ومفادها أن “مستقبل إفريقيا سيبنى عبر تعزيز قدرة الأفارقة على أن يديروا بأنفسهم الأزمات الإفريقية”.

 ونقلت وكالة فرانس برس عن مقربن من هولاند قولهم إنه مع أن “فرنسا ستكون دائما” إلى جانب الأفارقة كما يعد هولاند فانها لم تعد ترغب في الظهور بصفة “شرطي إفريقيا” ولا في التدخل في شؤونها الداخلية.

 وسيكون في صلب المباحثات مستقبل “القوة الإفريقية الاحتياطية” التي لن ترى النور في أفضل الحالات إلا عام 2015 و”قوة التحرك السريع”.

 وبعد انتهاء القمة الفرنسية الإفريقية، سيجمع الرئيس الفرنسي مع قادة البلدان المجاورة لجمهورية إفريقيا الوسطى، إضافة إلى مسؤولي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في قمة مصغرة تخصص للوضع في هذا البلد الإفريقي المتأزم.

 وسيعكف قادة الدول والحكومات على بحث الشراكة الاقتصادية والتنمية بناء على تقرير سلم لوزير المالية الفرنسي بيار موسكوفيسي. وهي مناسبة لإعداد أجندة اقتصادية مشتركة.

 وقبل اختتام القمة تعقد جلسة حول المناخ في سياق مؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية المقرر في فرنسا نهاية 2015. وتقول أوساط الرئاسة الفرنسية إن “باريس تأمل في قيام تحالف بين أوروبا وإفريقيا بشأن أهداف هذا المؤتمر”.

 وستنظم أنشطة عديدة موازية على هامش القمة. فأول أمس (الأربعاء) عقد مؤتمر اقتصادي جمع أكثر من 500 مستثمر إفريقي وفرنسي. وأمس (الخميس) نظم منتدى للابتكارات الإفريقية في مجال التنمية المستدامة، ونقاش حول الأجناس المهددة وخصوصا الفيلة. وينظم اليوم (الجمعة) بحضور السيدات الأول، لقاء حول العنف الجنسي ضد النساء في النزاعات.

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن