قهوة الإلحاد…/محمد عبد الرحمن أحمد عالي (باحث موريتاني)

هناك مثل صادق كحرارة أشعة الشمس الحارقة في صيف مشمس
المثل يقول المغلوب مولع بتقليد الغالب
مؤخرا أصبح  هذا المثل يصدق يوما بعد يوم في الجمهورية الإسلامية الموريتانية
حيث أصبح البعض يؤمن إيماننا لا يخامره شك أن شرط الثقافة والتنوير الفكري
شرب حثالة الفكر الغربي من أفكار لا تجر إلا الويلات والمصائب على المجتمع
أفكار تهدم ولا تبنى وهى السبب في   كل أهات وعذبات أبناء الحضارة الغربية المبنية علي تعمير  الأبدان والأماكن لا تعمير الروح والفكري لذالك توصف بحضارتي الماديات عند لكثير من المفكرين
هؤلاء الشاربون من قهوة حثالة الفكري الغربي ينطلقون  في سعيهم هذا من مبدأ أساسه خالف تعرف وهجم على كل مقدس عند قومك توصف بالثائر المتنور المتحرر  فكري ويقال انك كاليلو عصريه وانك ضحية الكلمة الحرة وانك وانك من فريت القول وزوره .
هم هؤلاء يتيه خلفهم  زبانيتهم من  أطفال صغاري في   الفكري وان كانوا كبارا في أجسامهم لكن من منطق المستوي الفكري والقناعة يوصفون ب أنهم أطفال صغار يتيهون خلفهم بحثا عن شعاع من أشعة الشهرة يكفهم فقط أن يسجل التاريخ أنهم  ظهروا في وسيلة إعلام غربيه ولو لثواني ولا يهمهم  سبب ظهورهم  وما سيرد عنهم من تقارير إخباريه وأراء فقط الشهرة هي همهم .
هم  وأربابهم من شاربي قمامة الفكري يكفيهم أن يسجل لهم التاريخ أنهم كانوا من بين الراقصين في مسرحية التنوير الفكري المزيف يرقصون بسيقان ويصفقون ب أيادي ليست لهم  مستوردة من الغرب ك أفكارهم المتعفنة .
لذالك تقرا في شخبطاتهم الطفولة  فقداننا لي أدبيات الحوار واحترام الأخر
فمن المعروف ا ن أي عقل بشري تسكنه ذرة من المعرفة يكون راقيا في حواره مهذبا في طرحه مبتعدا عن سوقية العبارة وانحطاطه
لكن لا تثريب عليهم فكل ينفق من ما في جعبته  والحاقد لايعرف إلا الحقد
يتسارعون في الإساءة والسب والرمي بمنكر القول وزوره ويصل احدهم في هرولته العرجاء فكريا إلا التطاول على جناب رحمة العالمين  والنور المبين والسيد الخلق محمد صلي الله عليه وسلم .
ليكتب عنه ما لا يليق يا هذا والله لو عرفت محمد صلى الله عليه وسلم  لما أساءت له يا هذا إقراء عن محمد صلى الله عليه وسلم لتعرف انه رحمة للعاملين.
اعلم أن محمد صلي الله عليه وسلم خير محاور عرفه التاريخ البشري والأمثلة على ذالك كثير ضف إلا جعبتك الفارغة
مثلا عندما جاءه الأعراب وقال يا محمد سوف اسلم ولكن لن اقلع عن الزنا لم يسبه ولم ينهره وإنما ظل يحاوره بالمنطق والحكمة ويقول له هل ترضاه لي أ مك والأعراب يقول لا هل ترضاه لي أ ختك والأعرابي يقول لا حتى اقتنع الأعرابي واسلم  .
يا هذا أي نموذج في الحوار أفضل من هذا النموذج أرباب الحضارة الغربية لم يضيفوا جديد
محمد صلي الله عليه وسلم هو الرحمة الهدى
يوم فتح مكة قال لقريش وهم من كان يضيق عليه ويعذبون أصحابهم اذهبوا افأ انتم الطلقاء عفا عنهم لأن النفس الطاهرة  لاتعرف الحقد .
إلا إخوتك في الإلحاد ورفقائك في المنهج المظلم  لوكان الدين الإسلامي خرافة كما تفترون لما كانت موجات المفكرين من علماء ومبدعين تنتقل إليه من الإلحاد والأديان الأخرى وتنطق الشهادة .
هل تعلمون  أن الدين الإسلامي هو الدين الوحيد اليوم الذي يكثر فيه الداخلون والمعتنقون له ويقل فيه الخارجون .
ما أكثر الداخلين في الإسلام من أبناء الحضارة الغربية التي  تنبهرون بقمامة فكرها.
أحق هل انتم أكثر فهم للفكر الغربي ومبادئه من أبنائه  كيف يعقل أن ينطق أبناء الحضارة الغربية من علماء متميزين يشهد عليهم أبدا  عهم  الموجود في الواقع
يشهدون بحقيقة الإسلام وعدالته وبإ نسانية الرسول صلى الله عليه وسلم وانه لو حكم العالم لساد العدل وتأتون انتم بفرية القول .
كأنما تقولون لنا نحن أكثر فهم للفكري الغربي   من أبنائه.
هل سجل التاريخ ا ن هناك من هو ادري بشعاب مكة من أهلها.
أيعقل أن يكون جان جاك روسو ادرى بربع ميت من غيلان
في خضم  موجة الإلحاد هذه  والشخبطات العرجاء
والتغريدات المشحونة حقدا بلا دليل منطقي
يطرح المسلم التساؤلات التالية
ماهو الحل هل هو في قمعهم
حسب رئي يكون الحل في  الرد عليهم من طرف علماء مخبتين منيبين عرفوا حقيقة الإسلام وسماحته وعمقه ومواكبته لكل زمان ومكان .
وتأسيس نهضة فكرية تحصن عقيدة المسلم أمام هذه الموجه وتلك التساؤلات التي تطرح من وقت لي أخر من طرف الملحدين  .
اعتادت النظر في منهجنا التربوي
من جميع المراحل والاهتمام بمواد الشريعة الإسلامية وتدريسها بشكل يعطى لكل طالب رصيد من المعرفة لدينه.
يحصن به عقيدته ويحميه أمام المشككين والملحدين  حتى لا يظل بعض أبنائنا يحمل صورت الدين فقط دون معرفت حقيقته وعدالته وسماحته   .
بعض رواد الفكر الإسلامي المعاصرين من أمثال الدكتور محمد عماره وغيور
يتفقون أن الحرب المعاصرة هي حرب عقيدة  وان المسلم مهدد في عقيدة  لذالك  الحل يكمن أيضا في تضافر جهود الجميع
قادة ومقودين
والتطبيق السلاطة الحاكمة للمبداء حريتك تقف عند ما تمس جريت غيرك
وعقلنه الحرية وعدم السماح بالتطاول على مقدساتنا
حتى تظل هذه الأرض منارة العلم والمعرفة ارض التسامح والإخاء والرحمة

 

 

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن