لأول مرة في موريتانيا… عملية ناجحة لاستئصال "رئة"

احتضنت غرفة عمليات المركز الوطني لأمراض القلب، بوحدته في مستشفى الشيخ زايد بنواكشوط اليوم الأحد، أول عملية من نوعها في مستشفيات البلاد، لاستئصال رئة، حيث خضعت الطفلة (ع.ب.د) البالغة من العمر حوالي 9 سنوات، لعملية معقدة لاستئصال رئتها المتآكلة، التي قرر الأطباء أن وضعيتها تستدعي تدخلا جراحيا خاصا، يمكن من إنقاذ حياتها، والحد من تفاقم الصعوبات الصحية التي تواجهها في الجهاز التنفسي، وتتأثر بها بقية أجهزة الجسم، ووظائفه الحيوية.
العملية أجراها فريق طبي متكامل بقيادة الدكتور السوري العامل بالمركز محمد نجيب فنش استشاري أمراض وجراحة الصدر، وبعضوية الدكتور خالد ولدبي أخصائي جراحة القلب والشرايين، والدكتور محمد سالم ولد أحبيب أخصائي التخدير والإنعاش بالمركز الوطني لأمراض القلب، وعدة ممرضين وفنيي جراحة وتخدير.
وقد أكد مراقب وحدة مركز أمراض القلب بمستشفى الشيخ زايد، السيد محمد سالم ولد أجويمع أن العملية حتى الآن يمكن وصفها بالناجحة، رغم أنها المرة الأولى التي يتم فيها إجراء هذا النوع من العمليات الجراحية المعقدة والحساسة في مستشفيات البلاد، وقال إن الطفلة التي خضعت للعملية في وضعية صحية مستقرة، وبدأت تتماثل للشفاء.
وأضاف السيد أجويمع إن هذه العملية تفتح آفاقا كبيرة أمام مركز القلب ومراجعيه، لأنها تعتبر توسعا في نشاطاته وقفزة نوعية في خدماته الطبية والجراحية، ورأى أنها بداية موفقة وخطوة على طريق التوسع في إجراء هذا النوع من العمليات الجراحية مستقبلا في المركز، الذي يتوفر على غرفة عمليات حديثة ومجهزة، وطاقم جراحي وطني متكامل، للتكفل بمرضى القلب، ويثبت اليوم- يضيف السيد أجويمع- عبر هذه العملية قدرته على ارتياد آفاق جراحية واعدة في مجالات أخرى.
صورة: ‏لأول مرة في المستشفيات الموريتانية عملية ناجحة لاستئصال “رئة” احتضنت غرفة عمليات المركز الوطني لأمراض القلب، بوحدته في مستشفى الشيخ زايد بنواكشوط اليوم الأحد، أول عملية من نوعها في مستشفيات البلاد، لاستئصال رئة، حيث خضعت الطفلة (ع.ب.د) البالغة من العمر حوالي 9 سنوات، لعملية معقدة لاستئصال رئتها المتآكلة، التي قرر الأطباء أن وضعيتها تستدعي تدخلا جراحيا خاصا، يمكن من إنقاذ حياتها، والحد من تفاقم الصعوبات الصحية التي تواجهها في الجهاز التنفسي، وتتأثر بها بقية أجهزة الجسم، ووظائفه الحيوية. العملية أجراها فريق طبي متكامل بقيادة الدكتور السوري العامل بالمركز محمد نجيب فنش استشاري أمراض وجراحة الصدر، وبعضوية الدكتور خالد ولدبي أخصائي جراحة القلب والشرايين، والدكتور محمد سالم ولد أحبيب أخصائي التخدير والإنعاش بالمركز الوطني لأمراض القلب، وعدة ممرضين وفنيي جراحة وتخدير. وقد أكد مراقب وحدة مركز أمراض القلب بمستشفى الشيخ زايد، السيد محمد سالم ولد أجويمع أن العملية حتى الآن يمكن وصفها بالناجحة، رغم أنها المرة الأولى التي يتم فيها إجراء هذا النوع من العمليات الجراحية المعقدة والحساسة في مستشفيات البلاد، وقال إن الطفلة التي خضعت للعملية في وضعية صحية مستقرة، وبدأت تتماثل للشفاء. وأضاف السيد أجويمع إن هذه العملية تفتح آفاقا كبيرة أمام مركز القلب ومراجعيه، لأنها تعتبر توسعا في نشاطاته وقفزة نوعية في خدماته الطبية والجراحية، ورأى أنها بداية موفقة وخطوة على طريق التوسع في إجراء هذا النوع من العمليات الجراحية مستقبلا في المركز، الذي يتوفر على غرفة عمليات حديثة ومجهزة، وطاقم جراحي وطني متكامل، للتكفل بمرضى القلب، ويثبت اليوم- يضيف السيد أجويمع- عبر هذه العملية قدرته على ارتياد آفاق جراحية واعدة في مجالات أخرى.‏

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن