مدون وكاتب يلقم بيرام ومدونين الفتنة حجرا ويبين خطورة ما يكتبون على وحدة الوطن

بعد التحية والتضامن معك في وجه الحملة اللونية التشويهية البغيضة، أرجو أن تسمح لي قليلا بتعليق على جزئية في منشورك الأخير بشأن الوحدة الوطنية التي مازلت تنظر لها في مصافحة ومعانقة عنصرين يختلفان في اللون وهذا أمر ليس بالمستغرب ولا النارد في مجتمعنا بل عكسه هو النارد وهذا مالم أفهمه من تقدمي ماكنت أظن أنه يميل لتصنيف الناس على أسس شرائحية أو لونية…
ومادمت حاولت تمرير ذلك فدعني أقول أن شخصكم الكريم لا يمثل البيظان والسيد المحترم بيرام لا يمثل لحراطين وكلاكما له نظرته وفلسفته وهذا هو سر توافقكما …

أما بالنسبة للوحدة وتلك الأغنية الجميلة فلا أعتقد أن السيد بيرام في قاموسه السياسي والدليل مانثره من أحقاد وعمقه من شرخ بين مكونات شعبنا الذي كان في طريقه نحو التغلب على الكثير مما ينتقد عليه بخصوص العنصرية والنظرة الدونية….
فالإصلاح التدريجي والعمل التوعي هو ما يحتاجه مجتمعنا المتنوع لأن العملية عسيرة وشاقة تتطلب المهارة و الكياسة فيها حتى لا تسبب عاهات أخرى أو تسوء منها الوضعية ،وبالتالي ينبغي إن كنا وحدويين حقا أن نطرح خطابا وطنيا جامعا يتماشى وطبيعة المرحلة ، خطابا هادئا لا يثير الحساسيات، ويضع الدواء ويحدد الداء دون أن يقول لفلان في العلن أنت مصاب بالإيدز أنت مصاب بمرض ينفر منه المجتمع فقد يستعديك وينكر فاعليته ولا يستجيب لما هو مطلوب ولنا في حبيبنا صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فلا كان يحدد المذنب وإنما يقول مابال أقوام وهذا مالم ألاحظه للأسف في الحركة بل ازداد خطابها شيفونية وعنصرية وبتعميم بغيض من قيادات في المكتب التنفيذي وأنصار أميين بحاجة لفصول دراسية ،تستهويهم لعبة اللونية وماشاكلها من طرح إقصائي ويمكنك النظر في ما يكتب وأنت الذي دائما ماتنشر ردات الفعل المعاكسة السيئة والحقيرة والمدانة كل هذا أمام ناظر السيد الذي يعجبك خطه الصدامي وأصادقه في العالم الافتراضي مع أنه لا يقبل نقدا داخليا من رفاقه وهو ما سبب عزلهم مما يوحي بأنه لا يفوته ما يكتب من قيادات المكتب وربما هو من أوعز و حدد لهم تلك المهمة التي يتضح من أنها استراتيجة متبعة للبنننة موريتانيا بهدف استقطاب شريحته وعزل شريحة أخرى ليستقطبها قومي آخر فهذا التعميم الظالم لا يفهم منه إلا التنفير والاستعداء والاستقطاب ومن الطبيعي أن ينفر منهم من ليس له مبدأ ولا تحركه قيم ولا يعدل في القول والعمل من اليمين البيظاني …
صحيح أيضا أن هناك الكثير من الشباب المنتمي للحركة الراقي جدا في طرحه البعيد من تلك الأساليب المدافع عن بني جلدته وهذا حقه وإن اختلفنا في الأسلوب أو الأدوات…إلا أن احترامه واجب ومحبته آكد ودعمه بما لا يخالف المبادئ العامة و لا يؤثر على الفلسفة المتبعة ضروري ومطلوب….

من صفحة المدون

Sidna Aziz

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن