مرافعة وكيل الجمهورية في قضية قتل بشعة أبطالها سحرة ماليون(الحلقة الخامسة)

الحلقة الخامســــــــة:

المتهم الثالث : يايا سيسى

هو شاب وديع قدم إلى انواذيبو سنة 2004 واستطاع في فترة وجيزة أن يكسب ثقة الكثيرين من بينهم المرحوم أحمد ولد أما وأفراد أسرته بعد أجر من عنده منزلا للسكن وكان يناديه (بابا) ويتبادل معهم الزيارات وكان هذا الشاب تربطه صداقة حميمة بالمتهم داوودا جاكيتى وأسسا معا فرعا للشباب المالي المهاجر، كما تعرف على المتهمة يايا كوليبالي سنة 2009 وهي نفس السنة التي تعرف فيها على الساحر الخطير امبي جارا وفي أحد الأيام وبينما كان يتناول أطراف الحديث مع صديقه داوودا جاكيتى في معطمه أخبره أن الساحر امبي جارا لديه سحر عظيم سريع المفعول إذا استفادا منه سوف يتحولان إلى عالم الثراء الفاحش إلا أن هذا السحر يتطلب دم إنسان.

وهكذا يقول المتهم يايا سيسى – بدأنا نحن الإثنان رفقة الساحر في البحث عن الضحية المناسب بعد مضي شهر من البحث أخبرني داوودا أن الرجل المسن الذي يؤجر من عنده يايا كوليبالي هو الشخص للعملية لما يمثله من استدراجه إلى منزل الساحر بحكم علاقتي الوطيدة به وبأسرته وبعد يومين التقيت بالمرحوم وتجاذبنا أطراف الحديث وأخبرته أني أعرف حجابا قديرا يمكن أن يعد له رقية تجلب له الخير في عمله الذي هو الإرشاد السياحي فوافق الشيخ الذي يؤمن بعباد الله الصالحين وكراماتهم بالفطرة وطلب منه أن يضرب له موعدا معه وفي يوم 25/07/2010 بعد صلاة الظهر – يقول يايا سيسى – التقيت بالمجني عليه وأخبرته أننا سنقابل الحجاب الذي هو الساحر امبي جارا ووجدنا داوودا في الاستقبال وأدخلته المنزل وواصلت سيري بعد ذلك، وعند الساعة التاسعة وثلاثين دقيقة تلك الليلة اتصل بي داوودا وطلب مني القدوم إليهم في المنزل ودخلت غرفة العمليات وشاهدت المرحوم جثة هامدة مسجاة على الأرض بغطاء أبيض وبدءا في تقطيع الأوصال وجعلوها في ثلاث أجزاء ووضعوها في ثلاث خنشات وأتى آدم سنغارى على متن سيارته وحملوا فيها الخنشات وذهبت أنا وشعرت بندم شديد وسافرت مباشرة إلى مدينة بولنوار وبت في محل سكن الماليين وأخبرت زوجتي أني مسافر إلى مالي وذهبت إلى انواكشوط صبيحة يوم 26/07/2010 واتصلت هناك بالمدعو عالي ولد امبارك وأعطيته جواز سفري وطلبت منه أن يضع لي ختم خروج من مطار انواكشوط يوم 25/07/2010 وختم دخول مطار بامكو نفس اليوم وخروج من مطار بامكو ودخول إلى مطار انواكشوط يوم 01/08/2010 واستغرق الأمر يومين، وأعطيته مبلغ 65.000 أوقية.

وذلك ليغطي علي مشاركته في الجريمة ويبدو كما لو لم يكن موجودا في انواذيبو يوم ارتكابها. وهو في الرحلة المزعومة هي التي تمسك بها أمام محكمتكم الموقرة واتضح كذبها وتزوير أختامها.

يتواصل

 

 

 

المراقب

أترك تعليق

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن