منسقية المعارطة تدعو النظام لإغاثة مئات الموريتانيين في افريقيا الوسطى

وجهت منسقية أحزاب المعارضة الديمقراطية في موريتانيا، نداءً عاجلا لإنقاذ أفراد الجالية الموريتانية في جمهورية افريقيا الوسطى،  وخصت المنسقية المجموعة الدولية، وتحديدا الدول التى تدخلت عسكريا من أجل إحلال السلام، في إشارة إلى فرنسا ودول من الاتحاد الافريقي، وطالبتها بحماية الجالية الموريتانية.

وطالبت منسقية المعارضة في بيان أصدرته مساء الاثنين النظام السياسي الحاكم في موريتانيا، بتأمين عودة أفراد الجالية إلى الوطن فى أسرع الآجال، والسهر على مصالحهم، بما فى ذلك تعويض ممتلكاتهم التى نهبت، وأضافت أنها “تحمل النظام القائم تداعيات ما قد يحدث لأفراد الجالية فى حال عدم نجدتهم”.

وقالت المنسقية إن الجالية الموريتانية في افريقيا الوسطى، تعيش “وضعية أمنية خطيرة”، وأنها تتعرض يوميا للتنكيل والنهب، مما اضطر أسراً بكاملها إلى مغادرة مساكنها والنزوح إلى مناطق قد لا تكون أكثر أمنا، خصوصا أن الاضطرابات التى يعيشها هذا البلد تكتسى طابعا عقائديا حادا، بحسب البيان.

وأضاف البيان “وأمام هذه الوضعية المأساوية التى تعيشها جاليتنا فى وسط إفريقيا، البالغ عدد أفرادها حوالي 2500، لم يحرك النظام ساكنا، وإنما اكتفى بوعود واهية كعادته”.. معلنا تضامن منسقية المعارضة الديمقراطية، التام مع أبناء الجالية، وعن “مواساتها لهم فى محنتهم”.

وكانت تقارير إخبارية قد تحدثت عن  قيام كل من السنغال ومالي والتشاد ودول أخرى، بترحيل مئات من أفراد جالياتها في افريقيا الوسطى، بعد تعرضهم لموجة من العنف، استهدفت المسلمين، ردا على سيطرة متمردي السليكا المنتمين للأقلية المسلمة في البلاد، على السلطة.

وأقامت المنظمة الدولية للهجرة جسرا جويا لاجلاء آلاف المدنيين من افريقيا الوسطى والذين ينتمون إلى عدة دول افريقية مجاورة.

ونقلت الرحلات الأولى التي انطلقت السبت 800 تشادي من بانغي إلى نجامينا, حسب ما اوضحت المنظمة في بيان، نشرته وكالة فرانس برس.

وهؤلاء هم مجموعة من ضمن 2500 تشادي يقيمون في مخيم ترانزيت بالقرب من مرفأ بانغي.

وتلقت المنظمة أيضا طلبات من النيجر ومالي والسودان وجمهورية الكونغو الديموقراطية ، لاجلاء آلاف الاشخاص من بين مواطنيها. وهي تساعد أيضا المدنيين الذين أجلتهم عدة حكومات افريقية (السنغال وغينيا وبوركينا فاسو وكوت ديفوار ونيجيريا والكاميرون) لاعادة السكن في بلادهم الاصلية.

وأشارت المنظمة إلى أن ما مجموعه ستين ألف مهاجر قدموا من دول مجاورة لجمهورية افريقيا الوسطى، طلبوا المساعدة من سفاراتهم. وتم اجلاء حوالى 27 الف شخص من قبل حكوماتهم ولكن لا يزال 33 ألفا بحاجة لمساعدة عاجلة.

ووجهت المنظمة الدولية للهجرة نداء يوم الجمعة الماضي لجمع 17,5 مليون دولار لاجلاء 10 آلاف مهاجر افريقي من جمهورية افريقيا الوسطى، ومساعدة 50 ألفا آخرين على العودة للاقامة في بلادهم.

 

المصدر: صحراءمديا

أترك تعليق

تابعنا على الفيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن