موريتانيا ..المطالبة بإعدام بائعى الادوية المزورة

دق عدد من المدونين ناقوس الخطر، نتيجة خطر الادوية المزورة، والتي راح ضحيتها الكثير من المواطنين من النخبة ولبسطاء، وهذه تدوينة توضح بالارقام الخطر الجاثم عاينا:

أدعو كافة المدونين من مختلف المشارب السياسية معارضة و موالاتاً إلى حملة كبيرة وعارمة للمطالبة بسن قانون يفضي إلى إعدام مزوري الأدوية. توفي أمس الاول السياسي البارز سيد آمين ولد أحمد شلل رحمه الله ولم يك يشتكي سيدآمين من أي مرض و أكدت التحاليل الطبية في أسبانيا أنه تناول دواء مزوراً. كمصير الدكتور البروفوسير الباحث يحي ولد حامدن فخر موريتانيا المصنف ضمن أكبر 4 علماء رياضيات في العالم الذي توفي هو الآخر بسبب دواء مزور (مضاد حيوي مزور) والقائمة طويلة جدا وربما يأتي عليكالدور غداً ( لا قدر الله) و الأمثلة كثيرة لا تحصى ولا تعد لقد قضت الادوية المزورة على نخب موريتانيا السياسية و العلمية و حصدت أرواح الكثيرين هؤلاء لديهم امكانيات للعلاج والكشف في أوربا لمعرفة أسباب تدهور صحتهم المفاجئة أما المواطن البسيط فتحصد الأدوية المزورة يوميا حياته و لا يعلم سبب وفاته.

لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى وماعاد الأمر يطاق. إن القتلة المجرمين يصولون و يجولون و يحصدون الارباح الطائلة من ارواح الأطفال والشيوخ والنساء الحوامل في غياب قوانين عقابية رادعة تكبح جماح قتلة الأطفال، مَصاصي دماء الحوامل، والشيوخ والمرضى لا يفرقون بين غني ثري وفقير محتاج ! لا يهمهم إلا التربح والتمول … ليست لهم إنسانية ولا ضمير ولا يرقبون فينا إلا ولا ذمة …! هل أرواحنا رخيصة لهذه الدرجة ؟؟ على البرلمان بوصفه غرفة تشريعية تشرع القوانين أن يتحمل مسؤوليته كاملة وكذلك الحكومة لابد من سن قانون يحكم بالاعدام على بائعي ومروجي وموردي الأدوية المزورة وكل من يتملأ معهم أو يتستر عليهم او من لم يبلغ عنهم. خطر الأدوية المزورة أعظم من خطر المخدرات التي لها مفوضية خاصة بالمخدرات و قوانين رادعة من جملة الترسانة القانونية المعمول بها. لكن مزور الادوية و إن كانت جريمته بشعة جدا فهو مثل مزور الألبسة أو مزور أي ماركة تجارية في عرف القانون الموريتاني، وهذا استهتار كبير بحياة البشر و تشجيع على القتل في غياب قانون رادع.

وكذلك فإن نقص المادة الفعالة في أي دواء تشكل خطرا بالغاً بل قاتلا تصوروا معي مريضاً مصابا بأمراض القلب والشرايين اشترى أدوية مزورة من الصيدلة ليست مضرة جداً لكنها عديمة الفعالية واستعملها مريض القلب الذي يتوقف قلبه فجأة مع أنه بذل ماله في شراء الدواء الذي وصفه له طبيبه وهذا للاسف كثير ! إن توقف الدواء توقف قلب المريض. وهـٰهنا في هذه الحالة لم يجد المريض المادة الفعالة في دوائه ومات فجئة حاصله هو أن تجار الادوية المزورة هم أنذل البشر و لا عقوبة لهم تتماشى وحجم جرائمهم غير الاعدام #الإعدام_لمزوري_الأدوية_في_موريتانيا منقول

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن