ولد جبريل …مسخرة الواقع داخل مستنقعات التودد

لم يعد مسار الرجل مفروشا بالورود ولامكللا بالنجاح ولامثالا للكفاءة وحسن التسيير بل أصبح نقطة تنقط بها حروف مزابل وزارته وشبابه ورياضته فهو لايعرف من أين أتت به الأمواج لهكذا منصب إلا أن الأقدار شاءت أن يكون عبرة للحظ المشؤوم وسوادا فى صفحة التنمية والإزدهار ليقول له لسان الحال والمقال أن المعارك المضيئة لامكان فيها لخفافيش الظلام وأن للحديث روات ومراتب يسقط فيها الرواى إن كان مقدوحا فى مارواه عن زميله حيث يقول وحاشى الحديث الشريف من هكذا حديث حدثني صديقي عمدة بلدية گانكي الريفية ان بلديته تتكون من 22 قرية وان جميع القرى من دون استثناء تم تزويدها بالماء الصالح للشرب (مشروع فم لكليته). حقا كان ذالك عملا رائعا وملموسا. كم قرية تم تزويدها بالماء الصالح للشرب ؟ وكيف تطورت الظروف المعيشية لتلك الأسر القاطنة في تلك القرى هنا ضعف الحديث من طرف الراوى وأسقط إلى أدنى مراتبه فبأي وجه يقول وزير قال لى صديقى عن وزارة لاتمت له بأي صلة فهلا رددت الطرف على ماأسند إليك لترى عوراته أم أنها حقيبة فارغة المعنى والمضمون ولامجال فيهالإحقاق حق أريد به باطل

 

 

 

 

 

 

السبيل

أترك تعليق

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن