15% من الأزواج المريتانين يعانون من العقم

العقم في موريتانيا معضلة حقيقية تؤرق الجميع لكن يتجاهلها الجميع.والدولة تغض الطرفة عنها بصورة متعمدة وممنهجة أيضا بل الرئس نفسه يتجاهلها ويخذرمن فوضوية الإنجاب.وفي هذا الصدد.

قال المنتدى المغاربي للخصوبة، ، السبت ، إن ما مجموعه 800 ألف زوج، أي 15 في المائة من الأزواج  الموريتانين يعانون من العقم. وأكد في كلمة أن المساعدة الطبية على الإنجاب، الذي نظم تحت شعار “المساعدة الطبية على الإنجاب بين التأطير القانوني وإكراهات الممارسة”، أن هذا اللقاء الوطني يهدف إلى التفكير في ضرورة تأطير أفضل لتقنيات المساعدة الطبية على الإنجاب المتواجدة منذ 30 سنة. وأوضح في هذا الصدد أن العقم يعد مشكلا متعدد الأسباب يفرض نفسه في المجتمع، وهو ما يقتضي الوقوف على إيجابيات وحدود مشروع القانون 17-47 المتعلق بالمساعدة الطبية على الإنجاب ، ومناقشة بعض مواده، لجعلها أكثر نجاعة في خدمة الأزواج المغاربة الذين يعانون من العقم، وتمكين الهيئة الطبية (أطباء وإحيائيين وصيادلة) من العمل بطمأنينة. وأشار إلى أن تعاضديات التأمين لا تغطي تقريبا تكاليف المساعدة الطبية على الإنجاب، مضيفا أن التغطية الجغرافية والصحية تبقى غير كافية لمواجهة مشاكل العقم. وركز على أهمية تعزيز التكوين على المستوى في مجال المساعدة الطبية على الإنجاب، مؤكدا أنه ينبغي تحيين ومأسسة هذا التكوين، بهدف تقريب الطلبة والأطباء والإحيائيين من المستجدات التكنولوجية والعلمية المتعلقة بهذا المجال. ومن جانبه، أكد المدير العام للوكالة الوطنية للتأمين الصحي، أن الوكالة تحرص على أن يتم التكفل بهذه الخدمة في إطار التأمين الصحي، من خلال تجديد الاتفاقيات الدولية ومراجعة لائحة العمليات الطبية وإدماج الأدوية التي تستعمل في المساعدة الطبية على الإنجاب. ومن جهته، قال رئيس الجمعية للعلوم الطبية،المرافعة من أجل وضع قانون يؤطر المساعدة الطبية على الإنجاب لضمان شفافية أكثر وتمكين الأزواج من اللجوء إلى هذه الممارسة في احترام لأخلاقيات المهنة.

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن