كيف تحولت رحلتي من تغطية نشاط البرلمان إلى جحيم قطاع أمن الطرق أو قطاع الطرق يوم كامل “

صدقوني أول من كتب في صحيفة أخبار الوطن 2012 العدد 29  بتاريخ 12|3 | مقال بعنوان”  قطاع أمن الطرق  أو قطاع  الطرق بظهورهم ظهر الفساد في البري والبحري ارتفعت مبيعات الصحيفة أن ذاك  بطريقة غريبة  بل اتصل علينا رجل أعمال أعلن استعداده لشراء العدد بالكامل والأعداد المقبلة   تحمسا منه للعنوان المناسب  والمعبر عن سلوك  قطاع مثير للجدل  معظم عناصره لديهم سوابق عدلية  وهذا ما ظهر مع ظهورهم  أول عمل إجرامي مخالف لسلوك العسكر سرقتهم لهواتف أجنبي  وسرقتهم لهاتف سيدة رن في جيب احد عناصر الدورية التي احتجزت  سيارة السيدة   هذا قليل من كثير أما  عن عمليات   السطو المسلح  ولاغتصاب   والسرقة من الحوانيت والمنازل  حدث  ولاحرج تم اعتقال الكثير من عناصرهم متلبسين بتلك الجرائم الخطيرة حتى أصبح البعض يلقبهم  بحاميها  هو حرامها بعد هذه المقدمة القصيرة و  التي تطرقت  لقليل من جرائم أمن الطرق أو قطاع الطرق سنتكلم اليوم عن كيف تحول مسار رحلتي من صحفي رفض الذهاب مع زملائه للبادية لكي يغطي لقرائه نشاط البرلمان اليوم ويسجل   كواليس وفيديوهات للمواطنين بدون تعويض ,  لكن شاءت الأقدار أن تأمين السيارة انتهى البارحة لم أكن على علم بذالك وفي وسط الطريق التقيت بدورية من أمن الطرق سألوني عن أوراق السيارة سلمتهم الأوراق بالكامل مع رخصتي  قال احدهم أتأمين انتهى البارحة قلت له بكل احترام أسف لم أكن على علم بذالك  طلبته طلب بسيط أني صحفي ولدي تغطية  هامة ونريد  المسامحة رد علي بكلام الوحوش” أركب إكصر عمرك”  هنا تأكد لي أني التقيت بقطاع الطرق لم أتمالك نفسي من تصرف العين  قاطع الطريق  ذهبت معه إلى الإدارة الجهوية لرفع دعوى عليه وبعد وصولنا للإدارة الجهوية صاح بأعلى صوت وقال لهم اعتقلوه ضربني  والتفت على زملائه “أشهودك يميناط  “قال لهم حك قاولوا جميعا حقيقي  شهادة زور والله  على  طريقة  المخنثين  بعيدين  كل  البعد    عن اليمين  كما تعرفون الوكيل  محلف   على أن يكون صادقا بين  المواطن  وقائد الفرقة العسكرية  .صدقوني  المشكلة ليست كوني مخالف هذا من حقهم أن يقتادوا السيارة  وأنا أعترف  بمخالفتي  البسيطة  ومستعد  لدفع ثمن ذالك  بطريقة قانونية  لكن حزني والله على كم من سائق ومواطن جمعتني بهم اليوم جدران عصابة الطرق مظلومين  تمت مماطلتنا من الساعة العاشرة صباحا حتى الثامنة ليلا مع أننا أكملنا  النواقص التي رمت بنا إلى قطاع الطرق في الساعات الأولى لكن عصابة الطرق ظلت تهين المواطنين البعض من العناصر  نائم وأخر ليس موجود المواطن  لا يرحم دقيقة  واحدة أما وقت الدوام  الذي هو حق المواطن لا يحترم  بقليل ولا كثير والله لا تجد كلمة حسنة ولا معاملة حسنة يتعاملون مع المواطنين بوحشية بأسلوب خشن  يضيع وقت المواطن ينتظر احد عناصر العصابة نائم في وقت الدوام متبعا المقولة القديمة  من أمن العقوبة ساء الأدب هذه هي. رحلتي اليوم  من صحفي يستعد لتغطية البرلمان إلى جدران قطاع الطرق والمماطلة حتى التاسعة ليلا رجعت  بخفي حنين لم نجد من فيديوهات نشاط البرلمان إلا ” إكصر عمرك من قاطع الطرق” نعدكم بفتح تحقيق مفصل عن جرائم قطاع امن الطرق وعن عناصر حركة إيرا العنصرية المدسوسين في القطاع .

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam
فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن